بالنهاية لم يبق لي إلا شكرك و شكر كل الأخوة ممن أغنى لي معرفتي من هذه الناحية
و أرجو منك أبانا أن تصحح فكرتي إن أخطأت
الإنسان له ملء الحرية بأن يفتح نفسه بكاملها للشيطان ليسيطر على عقله بشكل يسخر نفسه للشر
و لكن هذه الحالة يكون الإنسان قد ألبس نفسه الظلمة و الشر بكل ما للكلمة من معنى
و بالتالي نسي كل القيم و المبادئ و كل ما يمت للإنسانية من صلة حتى و لو خارج نطاق الدين
و هذا يكون سبيل إعادته إلى رشده و القضاء على سيطرة الشر على عقله و نفسه بالصلاة و خاصة صلاة التقسيم و هي تكفي غالبا بكلمة لتحقيق الخلاص
و شكرا ل الله على آبائنا و رعاتنا و على كل من شاركنا