{ تابع المسيح في سفر إشعياء }
المسيح هو الديان والقاضي والمخلص
فإن الرب قاضينا. الرب شارعنا. الرب ملكنا هو يخلصنا (اشعياء33: 22)
لأن الرب لا يدين احد بل أعطى كل الدينونة للابن لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الآب الذي أرسله (يوحنا5: 22-23)
هوذا إلهك
قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا. هوذا إلهكم. الانتقام يأتي. جزاء الله هو يأتي ويخلصكم (اشعياء35: 4)
فأجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن وان أعمل. فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً إن الله أبوه معادلاً نفسه بالله (يوحنا5: 17-18)
فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب (فيليبي2: 5-6)
المسيح يصنع المعجزات
حينئذ تتفتح عيون العمي وآذان الصم تتفتح. حينئذ يقفز العرج كالأيل ويترنم لسان الأخرس لأنه قد انفجرت في البرية مياه وانهار في القفر (اشعيا35: 5-6)
فأجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران. العمي يبصرون والعرج مشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون. وطوبى لمن لا يعثر فيّ (متى11: 4-6)
المسيح هو الله المتجسد
صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. قوموا في القفر سبيلاً لإلهنا" (فالمسيح هو إلهنا)(اشعياء40: 3)
فإن هذا هو الذي قيل عنه بأشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. اصنعوا سبله مستقيمة (متى3: 3)
أجاب توما وقال ربي والهي (يوحنا20: 28)
مجد الله سوف يعلن في المسيح
فيعلن مجد الرب ويراه كل بشر جميعاً لأن فم الرب تكلم (اشعياء40: 5)
الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي (عبرانيين1: 3)
والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً (يوحنا1: 14)
الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح (2كورنثوس4: 6)
هوذا إلهك
على جبل عال اصعدي يا مبشرة صهيون. ارفعي صوتك يا مبشرة أورشليم. ارفعي لا تخافي. قولي لمدن يهوذا هوذا إلهك (أشعياء 40: 9)
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان (يوحنا1: 1-2)
ثم قال لتوما هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. أجاب توما وقال له ربي والهي (يوحنا21: 28)
سيأتي وأجرته معه
على جبل عال اصعدي يا مبشرة صهيون. ارفعي صوتك يا مبشرة أورشليم. ارفعي لا تخافي. قولي لمدن يهوذا هوذا إلهك. هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له. هوذا أجرته معه وعملته قدامه (اشعياء40: 9-10)
وها أنا آتي سريعاً وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله (رؤيا22: 12)
والغارس والساقي هما واحد ولكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه (1 كورنثوس3: 8)
المسيح هو الراعي الصالح
هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له كراع يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها ويقود المرضعات (اشعياء40: 10)
أنا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف (يوحنا10: 11)
المسيح الوديع والمتواضع
هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم. لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقف وفتيلة خامدة لا يطفئ. إلى الأمان يخرج الحق لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض (اشعياء42: 1-4)
لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق. لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة وعلى اسمه يكون رجاء الأمم(متى12: 18-21)
المسيح نور للأمم
أنا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهداً للشعب ونوراً للأمم (اشعياء42: 6)
فأتى بالروح إلى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله وقال: الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل (لوقا2: 27-32)
يفتح أعين العمي
لتفتح أعين العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة (اشعياء42: 7)
العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون (متى11: 5)
الرب اسمه
أنا الرب هذا اسمي ومجدي لا أعطيه لأخر ولا تسبيحي للمنحوتات (اشعياء42: 8)
وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب (رؤيا19: 16)
المسيح العبد
انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون (اشعياء43: 10)
فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب (فيليبي2: 6-7)
المسيح هو الكائن
انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون. أنا الرب وليس غيري مخلص (اشعياء43: 10)
فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون أني أنا هو (يوحنا8: 28)
المسيح هو خبز الحياة(يوحنا6: 35)
المسيح هو نور العالم(يوحنا8: 12)
المسيح هو الباب(يوحنا10: 9)
المسيح هو الراعي الصالح(يوحنا10: 12)
المسيح هو القيامة والحياة(يوحنا11: 25)
المسيح هو الكرمة الحقيقية(يوحنا15: 1)
المسيح هو الطريق والحق والحياة(يوحنا14: 6)
المسيح هو المخلص الوحيد
انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون. أنا الرب وليس غيري مخلص (اشعياء43: 10-11)
فليكن معلوماً عند جميعكم وجميع شعب إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي أقامه الله من الأموات. بذاك وقف هذا أمامكم صحيحاً. هذا هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناءون الذي صار رأس الزاوية. وليس بحد غيره الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال: 10-12)
المسيح هو الماحي الخطايا
أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا اذكرها (اشعياء43: 25)
اكتب إليك أيها الأولاد لأنه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه (1يوحنا2: 12)
من اجل ذلك أقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً. والذي يغفر له قليل يحب قليلاً. ثم قال لها مغفورة لك خطاياك. فبدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم من هذا الذي يغفر خطايا أيضاً. فقال للمرأة إيمانك قد خلصك. اذهبي بسلام (لوقا7: 47)
فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك. وكان قوم من الكبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف. من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده (مرقس2: 5-7)
المسيح المروي عطش شعبه
لأني اسكب ماء على العطشان وسيولا ً على اليابسة. اسكب روحي على نسلك وبركيتي على ذريتك (اشعياء44: 3)
وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى إن عطش احد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي كما اقل الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حيّ. قال هذا عن الروح القدس الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه. لأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد. لأن يسوع لم يكن قد مجّد بعد (يوحنا7: 37-38)
المسيح ملك إسرائيل
هكذا يقول الرب فاديكم قدوس إسرائيل. لأجلكم أرسلت إلى بابل وألقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم. أنا الرب قدوسكم خالق إسرائيل ملككم (اشعياء43: 14-15)
ورأى يسوع نثنائيل مقبلاً إليه فقال عنه هوذا إسرائيلي حقاً لا غش فيه. قال له نثنائيل من أين تعرفني؟ أجاب يسوع وقال له: قبل أن دعاك فليبس وأنت تحت التينة رايتك. أجاب نثنائيل وقال له يا معلم أنت ابن الله. أنت ملك إسرائيل (يوحنا1: 47-49)
المسيح فاد لشعبه
هكذا يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود. أنا الأول وأنا الآخر ولا إله غيري (أشعيا 6:44)
في هذا العدد نجد ستة صفات تصف الرب يسوع وهي:
1.المسيح هو الرب بالمقابلة مع(رؤيا 16:19)
2.المسيح هو ملك إسرائيل بالمقابلة مع(يوحنا 47:1-49)
3.المسيح هو الفادي(وفاديه) بالمقابلة مع(أفسس 7:1)
4.المسيح هو رب الجنود بالمقابلة مع(أشعيا 13:8) و(1 بطرس 4:2) و (عاموس 5:9-6)
5.المسيح هو الأول والآخر بالمقابلة مع(رؤيا 17:1-18)
6.المسيح هو الله(ولا إله غيري) بالمقابلة مع(رومية 5:9)
المسيح المخلص
أخبروا قدموا وليتشاورا معاً. من أعلم بهذه منذ القديم أخبر بها منذ زمان. أليس أنا الرب ولا إله آخر غيري. إله بار ومخلّص ليس سواي (أشعيا 21:45)
والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج الإله الحكيم الوحدي مخلصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن وإلى كل الدهور آمين (يهوذا 25،24)
وليس بأحد غيره الخلاص. لأنه ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال 12:4)
من يلتفت إلى المسيح يخلص
التفتوا إليّ واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله (أشعياء 22:45)
لأنه كل من يدعو باسم الرب يخلص (رومية 13:10)
سوف تنحني له كل ركبة
بذاتي أقسمت خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع أنه لي تجثو كل ركبة يحلف كل لسان (أشعياء 23:45)
الذي أقسمت إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله. لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً فوق كل اسم. لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض. ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب (فيليبي 6:2-11)
إسرائيل سوف تتبرر بواسطته
قال لي إنما بالرب البر والقوة. إليه يأتي ويخزى جميع المغتاظين عليه بالرب يتبرر ويفنخر كل نسل إسرائيل (أشعيا 25:45)
فإني لست أريد أيها الأخوة أن تجهلوا هذا السر. لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء. إن القساوة قد حصلت جزئياً لإسرائيل إلى أن يدخل ملئ الأمم. وهكذا سيخلص جميع إسرائيل. كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب (رومية 25:11-26)
خلاصة قريب لكل فرد
اسمعوا لي يا أشداء القلوب البعيدين عن البر. قد قربت بري. لا يبعد وخلاصي لا يتأخر. وأجعل في صهيون خلاصاً. لإسرائيل جلالي (أشعيا 12:46-13)
لكن ماذا يقول. الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي تكرز بها. لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت (رومية 8:10 -10)
أسماء مختلفة للمسيح
فدينا رب الجنود اسمه. قدوس إسرائيل (أشعياء 4:47)
الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا (كولوسي 14:1)
فأجاب الملاك وقال لها : الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لوقا 35:1)
هو الكائن
من أجل نفسي أفعل. لأنه كيف يدنس اسمي وكرامتي لا أعطيها لآخر. اسمع لي يا يعقوب وإسرائيل الذي دعوته. "أنا هو" أنا الأول وأنا الآخر" (أشعيا 11:48-12)
فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده علي قائلاً لي لا تخف أنا هو الأول والآخر (رؤيا 17:1)
فلما قال لهم أني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض (يوحنا 6:18)
الثالوث يظهر بصورة واضحة
أنا أنا تكلمت ودعوته. أتيت به فينجح طريقه. تقدموا إلي اسمعوا هذا. لم أتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده أنا هناك والآن السيد الرب أرسلني وروحه (أشعيا 16:48) (المرسل "السيد الرب" والمرسل"الرب يسوع" "وروحه" (الروح القدس)
فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لوقا 35:1). هنا نرى الروح القدس وقوة العلي ثم القدوس المولود منك الذي هو المسيح.
المسيح الفادي والقدوس المعلم
هكذا يقول الرب فاديك قدوس إسرائيل. أنا الرب إلهك معلمك لتنتفع وأمشيك في طريق تسلك فيه (أشعيا 17:48)
واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح (رؤيا 7:3)
شخصية المسيح
اسمعي لي أيتها الجزائر وأصغوا أيها الأمم من بعيد. الرب من البطن دعاني، من أحشاء أمي ذكر اسمي. وجعل فمي كسيف حاد. في ظل يده خبأني وجعلني سهماً مبرياً، في كنانته أخفاني وقال لي أنت عبدي إسرائيل الذي به أتمجد (أشعيا 1:49)
أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أأن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس (متى 18:1)
نور للأمم
فقال قليل أن تكون لي عبداً لإقامة أسباط يعقوب ورد محفوظي إسرائيل فقد جعلتك نوراً للأمم لتكون خلاصي إلى أقصى الأرض (أشعيا 6:49)
نور إعلان للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل (لوقا 32:2)
منقذاً إياك من الشعب ومن الأمم الذين الآن أرسلك إليهم. لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات إلى نور ومن سلطان الشيطان إلى الله حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيباً مع المقدسين (أعمال 17:26-18)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات