[frame="14 98"]هيأت سراجي ،الباب، . فأنا في انتظارك
إن كنت وراء الباب ، فلا تقرع . ادخل . فأنت قادر على أن تدخل من موصد. موصد . احسبني من تلاميذك وافعل .
مائدتي ممدودة . هات معك خبزا وخمرا، لأعرفك، وأبرد تلهب جوعي. عندي كنبة ستحبها . بعد أن ينتهي العشاء، سأدعوك إلى أن تقعد عليها
إذا رايتها . لن تنتظر دعوتي ستختارها بنفسك هي جميلة ومريحة وتتسع لشخصين . وستدعوني أنت ، لأقعد قربك
أنا بغيتي أن تبيت عندي ،عندي أمور كثيرة سأخبرك عنها . ستحب حديثي ، أعدك
إن كنت ترغب في أن تعرف ما سأقوله لك ، قبل أن تدخل
فاسمع (( ياربّ ، ها إني أعطي للفقراء نصف أموالي ، وإذا كنت قد ظلمت أحدا شيئا أرده عليه أربعة أضعاف ))
أعرف أنك تحب هذا النوع من الاعتراف . أعرف أنك ترى ذاتك فيه . فأنت الرب الذي بافتقارك من أجلي أعفيتني من ديني وأكرمتني أضعافا أضعاف أضعاف . أليس هذا ما عناه زكا من ٌله ، أو ما فهمته أنت ، ورضيت به ؟ أليس من أجله عددته ابن إبراهيم ؟
أنا في انتظارك معي.ل
إن أرتني صامتا ، فسأصمت . لن أزعجك . تعال ، سنأكل فحسب . يكفيني أن تقعد معي . وإن أردت أن ترتاح، فسأتركك تنام على أريكتي. لن أفعل شيئا . بلى ، سأملأ عيني من نور وجهك وسأكتب عن جمالك في دفتري . فأنا أفعل دائما .
عندي صفحات أحب أن تقرأها . سأرجوا منك أن تفعل قبل أن تنام
تعال . فأنا في انتظارك .
[/frame]