ناديتُ وما مِنْ مُجيبٍ سوا ..... ليلٌ داعبني بنُجُومِهِ فأبكاني
ما كانُ مِنْ مواسٍ غيرَهُ ..... نزعُ دُموعي مِنْ بينِ أجفاني
نُجومَهُ رسمتْ وجهها ..... فجَّرت في داخلي أحزاني
أيا حُبًّ كُنتَ صغيراً ..... غديتَ اليومَ بركانِ
غديتَ اليو مَ أسطورة ..... كوكبٌ ساطعٌ بزماني
حبيبتي أينَ ذهبتِ ..... اشتاقَت إليكِ أحضاني
اشتاقت كُفوفي لملمَسِ خدٍّ ..... معطّرٍ بعَبَقِ الريحانِ
ذهبتي عنّي بُغتةً ..... ذهبتي دونَ استئذانِ
ذهبتي تارِكةً حُبًّ ..... ما حَبَّهُ يوماً إنسانِ
زرعتُ حُبَكِ في قلبي ..... حصادٌ جاءَ ولستُ بجاني
طُعِنَ قلبي ودُموعي ..... كنهرٍ بينَ الوديانِ
من كانَ السببُ من ..... من بقصتِنا هو الجاني
من كان السببُ من ..... رحلتي وكُلِّي إيماني
بقدومِ يومٍ تعودي لي ..... تعودي لصفحاتِ ديواني
ارجَعي فانّي شطرٌ ..... يبحثُ عن الشطرِ الثاني
ارجَعي فالدُنيا بدونَكِ ..... لا أجِدُ فيها أوطاني
لا أجِدُ معنى لوجودي ..... كسفينةٍ دونَ القُبطانِ
قلبي أسيرٌ لدى حُبَكِ ..... كسجينٍ خلفَ القُطبانِ