تحقيق وصية صاحب حانة بدفنه في ساحة باره

حقق صاحب حانة بريطاني أمنيته الأخيرة بدفن رفاته في البار الذي عمل فيه طيلة حياته وحتى وفاته في أيار. ودفن تابون جاك وودوارد ( 83) في ساحة حانة "Boat Inn"، التي تعود إلى القرن الـ17، ويحمل شاهد قبره نقشا جاء فيه: "قف هنا.. وتناول مشروباً فوق قبري.. جاك 1924 - 2008."

وقال أندرو، الابن الأكبر لوودوارد، والذي يدير الحانة حالياً، أنه لم يملك سوى الاستجابة لوصية والده، بأن تكون الحانة مثواه الأخير، وفق صحيفة "التلغراف" البريطانية.

وأضاف أن والده "ولد في الحانة التي بدأ العمل فيها عند بلوغه سن الـ 14 عاماً.. لذا لم يكن طلبه مثيراً للدهشة".

وبرر الابن الوصية "الغريبة" إلى جانب تعلق والده بالحانة، إلى أن البار أكثر دفئاً من ساحة كنيسة البلدة، مضيفاً: "يرقد الآن في تابوت من خشب البلوط، وحيث أراد تماماً."

ولا تقل وصية العجوز البريطاني غرابة عن نظير له أميركي قرر التعبير عن تعلقه بتناول الجعة والكحول وتمضية الأوقات "المميزة" من خلال تصميم تابوت على شكل قنينة جعة، كي يغادر هذه الحياة بصورة "تؤنس" وحشته.


وأبدى العجوز، الذي يدعى بيل برامانتي، ويبلغ من العمر 67 عاماً، سروره البالغ بهذا التابوت "المميز"، الذي رأى أنه يتسع له ويناسبه.

وقد طلب برامانتي التابوت خصيصاً من مشغل في شيكاغو، بينما أشرفت شركة "سكوت ساين" على تصميمه وطلائه بألوان نوع الجعة المفضلة لديه.