اكون لاسرائيل كالندى
(هوشع5:14)
الندى عامل من عوامل الطبيعة لانعاش المزروعات والنباتات
ولولاه لذبلت جميعها وذوت والندى لا يسقط الا في الليل
عندما تخمد حرارة الشمس وتكون الطبيعة في أمس الحاجة
الى الحياة والبرودة بعد الحر المضني
فالندى اذاً رمز الانتعاش والحياة ولهذا الرمز تشتر كلمة الله
في تيطس 5:3 حيت تذكر
(تجديد الروح القدس)
فعمل الروح هو كعمل الندى يجدد الحياة ويبعث فيها النشاط والانتعاش
كثير من المؤمنين لا يدركون قيمة التجديد الروحي
في حياتهم فيفتقرون الى النضارة والطراوة
فتذوي نفوسهم وتذبل
لا يسقط الندى وسط الحر الشديد والرياح العاصفة
بل في سكون الليل وهبوط الحرارة و وهدوء الهواء
فتهبط قطراته لتبعث الحياة من جديد في الطبيعة المنهوكة الذابلة
وهكذا تملؤك نعمة الله في حالة السكون التام بعيداً عن الجلبة والضوضاء

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات