اذا هو سكّن
(ايوب 29:34)
الهدوؤ والسكينة وسط العاصفة الهوجاء أهذا أمر ممكن؟
هو لا زال معنا في السفينة تمخر بنا اليم
وما ان نصل الى وسطه حتى تهب العاصفة ويقصف الرعد
وتتلاطم الامواج فتهرع قلوبنا ونرى بأم اعيننا المصير المحتوم
فما العمل ؟
كيف التخلص ؟
وفجأة يستيقظ من نومه الهاديء ويعلو صوته الرقيق
الآمر فوق العاصفة والهيجان ناهياً البحر قائلاً :
(اسكت! ابكم! )
وللحال تتراجع عناصر الطبيعة ويعود السكون وسود الهدوء
(اذا هو سكّن )
سكّن وسط الهواجس واضطراب الافكار
كثيرا ما يحبس عنا سكونه وسلامه وذلك لاننا نشيّد آمالنا على
افراح العالم ومباهجه وانتصاراته
فيتدخل اله المحبة ولفرط محبته الصادقة ينتزعها كلها منا
لنقيم رجاءَنا وآمالنا عليه فتقودنا نعمته ونقترب منه
عندئذ يدنو منا هامساً
(سلامي اترك لكم سلامي أعطيكم لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب )

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات