عندما ينزل المطر في غربتي أعلم أني في حنين للوطن
وعندما أشمّ رائحة المطر عند الصباح والندى يلثم أوراق الشجر
أعلم يقيناً أن في الوطن حنيناً لي:
هناك حيثما ينزل المطر مع أنشودة السماء على أرضي الحبيبة
أعلم أن لي في الوطن شوقٌ كثير وصلاةٌ حارّة من مسبحةٍ في يدٍ قديرة
تعودت أن أتذكر الجميع عندما ينهمر المطر
وتعودت أن أرى الوطن مع المطر منهمراً على كل التلال
فيغمرها كما يغمر الثلج الجبال العالية
وكما يغمر الشوق أحاسيسي الغزيرة
لتصبح غربتي مرآة لوطني لكن ليس وطني
تعزيةً لغربتي لكن ليست عودتي
فلا شيء يضاهي شمس بلادي الحبيبة
ما أشهى العودة إلى الوطن حيث الأحباء يشرقون كالشموس!!!
وحيث المطر حقيقة تاريخيةٌ حتميةٌ وليست حالة مؤقتة على زجاج غرفتي!!!
مطر ،،،
مطر ،،،
مطر،،،

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات