أقوال آبائية

  • كان الابن الشاطر، حسب قول المخلص، في بلد الأهواء. فحتى لو فكر بالتوبة وقال أقوالها، إلا أنه لم ينل أي أمر حسن إلى أن ترك كل أعمال الخطيئة وأسرع ماضياً نحو أبيه حيث حصل على ما لم يكن يتوقع.

  • علامة الكمال في أن يفرح الواحد لتقدّم قريبه. وعلامة النية السيئة أن يحزن الواحد لتقدم رفيقه.

  • لا يستطيع الزّاني أن يُحب رافض الزنى، ولا السارق أن يهضم من يكره الظلم. كل واحد يحب شبيهه ويتبعه.

  • صوموا قدرَ ما تستطيعون. اصنعوا ما أمكنكم من السّجدات، وتمتعوا بما تشاؤون من السّهرانيات، ولكن كونوا فرحين.

  • الخطيئة ليس أذاها في أن نخالف ولكن أن نصرّ على المخالفة. الخطيئة أن نحب خطيئتنا. هي العناد. مع ذلك يمكن الله أن يحطم القلب الحجري الذي قسّى نفسه وأغلقها دون النعمة.

  • لا يسمح الله أن تُجرّب النفس، الواضعة رجاءها عليه، إلى حدّ اليأس، كما أنه لا يسمح بأن تُسَلّم لأحزان لا تقوى على احتمالها.