كانوا يطردون الأبرص من الجماعة فيموت وحده بعيدا" عن الطاهرين ...و ينامون راضين عن أنفسهم كما كانوا يفعلون بعد أن يرجموا أمرأة زانية ..يقتلون فرحين و يعشون فى هناء .....جاء يسوع "فخربط" كل شىء ..أهتزت الثوابت و إهتزت معها الضمائر الهاجعة الهائنة .....كشف وجه الله فى الإنسان و أكد أن العلاقة مع الآخر هى صورة عن العلاقة مع الله "فكل مافعلتموه مع أحد إخوتى هؤلاء الصغار ، فمعى فعلتموه" ...و الأبرص هو واحد من إخوته "هؤلاء الصغار" فلمسه ، مع أن الشريعة تحذر لمسه فطهر ...و للحال زال برصه ..فدخل الرجل إلى الجماعة و أعيد إعتباره ..أما يسوع فدفع الثمن : خرج من الجماعة "حتى إنه لم يستطع أن يدخل مدينة ، علانية ، فأقام .. فى مكان قفر"
إذن يسوع لا يتركك فى عزلتك و فى تعاستك ...لن يخرجك فقط من هذه العزلة بل سيذهب إلى مكان عزلتك ليشفيكمن أسبابها و يحول المكان القفر إلى مكان لقاء الناس به ....فمهما كانت حالتك و فى أى مرحلة كنت (مرحلة إختبار الضعف ،، أو مرحلة الطلب ، أو مرحلة الحصول على الشفاء أو مرحلة الشكر أو مرحلة البشارة) عليك أن تعرف نهاية الطريق و تكون صاحب إيمان راسخ بقدرة الرب و بمشيئته الخلاصية .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات