كل الأقوال منقولة عن عائلة الثالوث القدوس

للأب صفروني سخاروف


ليس بإمكان حكمة هذا العلم أن تخلّص العالم. المجالس النيابيّة، الحكومات، والمؤسسات "المعقدة" للدول العصريّة الأكثر تقدّماً على الأرض؛ كلّها عاجزة. البشريّة تتوجّع بلا حد. المنفذ الوحيد هو أن نجد في أنفسنا الحكمة، والتصميم على أن لا نحيا بحسب حكمة هذا الدهر، بل أن نتّبع المسيح.


اتّبعوا المسيح الصاعد إلى الجلجلة. ليس الصعود إلاّ هذه الحرب التي خاضها المسيح حبّاً بالعالم كلّه. عندما تدور رحى الحرب على مستوى العالم والأهواء، فإن البشر يُرهقون ويشيخون بسرعة. وبالعكس متى أتت الآلام من الصراع ضد الأهواء بروح المسيح، فالبشر إذ ذاك يولدون من جديد.


إن كلامنا عن الله موجود في الروح لا يعني أننا نعاين الله، بل أن الله يرانا. هاكم الموقف الحقيقي: نتحرّك بحضرة الله الذي ينظرنا.


"أن نكون على شبه الله". هذا يعني أن نصل إلى طاعة مماثلة لطاعة المسيح ولطاعة العذراء ولكل الذين اتّبعوا خطاهم.


لا يفوتكم كلّ يوم أن تصلّوا إلى الله كي يعطيكم الروح القدس، والنعمة لتتمّموا وتقتنوا الوصايا الإنجيلية، وصايا المسيح، حتى تصبح فيكم طبيعة ثانية.

يتبع....