لأن الذي يحبّه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله (عب 6:12). أولا يجرح, وبعد ذلك يشفي. فهو يجلب ألما ثم يعصّب. على نفس الوتيرة يقول: " قد وكّلتك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم. وتنقض وتبني وتغرس" (ار 10:1). مهما يكن الأمر فانه يلزم أولا ازالة ما هو رديء منا 0 من داخلنا), فالله لا يقدر أن يبني حيث يوجد بناء حقير. "فأية شركة بين البرّ والشرّ , وأي اتفاق بين النور والظلمة"(2 كو14:6 ). يلزم اقتلاع الشر من جذوره , يلزم هدم بناء الشرّ من نفوسنا حتى يمكن للكلمة أن تبني وتغرس.