[frame="1 90"]
ميلاد شحادة :
أرى أن الخطيئة هي العامل الوحيد للوصول إلى المسيح وملكوته ...

هذا كلام غير سليم .
هل الله يحتاج للشيطان وتجاربه وفخاخة كي يخلص به البشر؟؟؟!



حاشا.
فما حاجتنا اذا لصليب المسيح ؟؟؟
يارب ارحم!!!

الإيمان أوالثقة هو الحافز الوحيد للخلاص الثبات على طاعة ومحبة الله هو ما يرفعنا بالكرامة إمام مجد الرب .
فما دام الرب هو الساكن فيَّ والمُسير حياتي بنعمته ، عندها حتى ولو مشيت في وادِ ظلال الموت( الخطيئة) فإني لست أخشى شراً لأن الرب معي فلن يمسني سوء لأن الرب حصني وعكازي .
سؤال :
هل كل من وقع في الخطيئة نهض منها تائباً مكرساً حياته للرب ؟؟؟
كلا طبعاً .
هناك من مات بخطيئته وكانت سبب هلاكة الأبدي .



فهل نقول ان هذه نعمة قاتلة؟ حاشا طبعاً
اذا الخطيئة هي فخ شيطاني وطعم في صنارته المغلفة بألف شهوة وشهوة .

وليست الخطيئة فضيلة لان الفضيلة هي من بركات الله علينا .والله ليس فيه أو صانع شر .
هل فضيلة الإبن الشاطر هي في انه عاد إلى حضن ابيه من بعد ان سقط إلى الحضيد ؟؟؟
كلا ولا اهمية لكل ما قام به .
لأنه تذكر بركات أبيه حين جاع ووقع في العوز !!
وهذا العوز ممكن ان يسده ويكفيه ايِ كان لو وجد من يسد له عوزه من اصحابه الذين صرف عليهم معيشته.
وكم كانت لعودته من كرامة لو قام بها في الوقت الذي كان يتنعم والمال مازال في جيبه وقبل أن يحسد الخنازير على خرنوبها ولم يجد سبيلاً لمشاركتها الطعام !!.
وهل نكرم الشيطان والفسق والدعارة ورفقة السوء والخرنوب والخنازير لأنهم كانو السبب لتوبة هذا الإبن الضآل وعودته إلى رشده !؟؟؟ ونسميهم فضائل للخلاص ؟؟؟
يارب اغفر لي تلفظي بما ورد .
ولكن النعمة التي غمرته والفرح الكبير هوبسبب أن له اب كريم ورحوم وغفور ولايهمة سوى خلاص ابنه . وليس للرب سجل مذكرات وعقوبات ليحاسبنا عليها حين نعود اليه . ليس لمن يتوب من فخر , لأن الغفران والنعمة هي بركة من الله ابونا السماوي ,
وهو يعطينا من فيض محبته وليس لإستحقاقنا .
ثم تسأل اخي هل الخطيئة نعمة أو لا ؟؟؟
النعمة هي قبس من الله ونور منه . والنعمة الإلهية ترافق القديس إلى السماء .
فهل الخطيئة هي بمقدار النعمة الإلهية وترافق المؤمن إلى السماء ؟؟؟.
لقد ناقشت هذه الفكرة في اكثر من موضوع في المنتدى. أرجو ان تكونوا قد مررتم عليها .
ممكن للخطيئة ان تكون حافزاً للنهوض والتوبة ، صحيح .
ولكن الصحيح أيضاً أنها يمكن ان تكون حافزاً للإنهيار والسقوط إلى الجحيم .
والله ليس مجرباً للإنسان .
وهو لايحتاج لتجربة المؤمنين به ، لأنه يعرف بحسب سلطانه وقدرته وعلمة بمكنونات القلوب ،ما هي حقيقة ومقدار إيمان كل منا . ولا ينقصه شيئ يحتاج به الن يعرف ما يريد ان يعرفه.
الله كامل القدرة والمعرفة .
والتجارب هي معارك يقيمها الشرير ضدنا ليبعدنا عن محبة وطاعة الله وبالتالي الخلاص الذي منحنا بدم صليبه الشافي .
ميلاد
فنحن بدون الخطيئة لا حاجة لنا لنصلي أو نتوب


نعم يمكن ان يكون هناك زمن لا نحتاج فيه للتوبة هو الزمن الذي يلي الإعتراف امام الكاهن .


فهل نكون بال حاجة للصلاة كما تقول أخي ميلاد؟ ابداً لأن الصلاة هي لقاء المؤمن ما الرب ,وهي حديثنا اليه والحديث يشمل كل ما نحتاج ان نقولة أو نطلبه . شكر أو تمجيد أو طلب أو استغفار أوسماح . أو أو أو

آمين.
لنصلي بعضنا من اجل بعض
خادمكم الأب
+ بطرس
[/frame]