ترجمة الحياة هي ترجمة تفسيرية بروتستانتية مرفوضة من الكنيسة الأرثوذكسية.
وبالمناسبة قبل التعرّف على لاهوت الكنيسة الأرثوذكسية ونظرتها للكتاب المقدس لا أنصح أحد ملطخ فكره بما اخذه من محيطه العام في منطقتنا العربية أن يقوم بدراسة الكتاب المقدس لوحده...
فنحن نعيش في وسط أن الكتاب المقدس يجب أن يكون إلهي في حين أننا نعرف في ايماننا الأرثوذكسي ان الكتاب المقدس هو إلهي الرسالة وبشري التدوين... وأنه ليس كياناً مستقل في الكنيسة بل هو أحد شقيّ التقليد.. فهناك التقليد الكتابي وهو الكتاب المقدس وهناك التقليد الغير مكتوب أو التسليم الرسولي. فهما معاً يؤلفان وحدة واحدة تملكها وتؤتمن على حظفها الكنيسة وليس العكس.
فالكنيسة جسد المسيح الذي هو رأس الكنيسة والكتاب المقدس هو كلام رب الكنيسة والكنيسة.
والمسيح قال لنا موجهاً حديثه لبطرس الرسول أن على إيمان "المسيح ابن الله" يبني كنيسته وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.
إذاً المسيح أتى إلى هذه الأرض متسجداً لكي يخلصنا ويؤلهنا ويؤسس كنيسته وليس لكي يدون كتاباً لنا.
والإيمان بالمسيح هو الذي يحمي الكنيسة وليس أي شيء آخر...
فلذلك ما لم نعرف ماهي كنيستنا لانستطيع أن ننتقل إلى اي شيء آخر في المسيحية.

صلواتك