كانت جدتي رحمها الله كل ليلة احد اي مساء السبت بعد صلاة الغروب تبخر البيت بكامله وهي تتلو مزمور الغروب
حبذا لو تعود هذه الممارسات التقوية الى حياتنا لان البخور هو رمز وتعبير عن موقف روحي داخلي مثل اشعال الشموع .

ايضا ً : باي وعاء نضع البخور هذا ليس مهم المهم القصد الذي يدفعنا لهذا العمل.
هنا اسأل لماذا نعود دوما الى شرائع العهد القديم ونحن ابناء العهد الجديد ابناء الحرية في يسوع المسيح
الذي رفض الحرف ودعا الى ان ننظر الى الجوهر الى القلب , ان يكون مقياس حياتنا هو محبة الآخر
ومقدار قربنا من الله.
نحن نقول دوما ان كل بيت يجب ان يكون كنيسة صغيرة حيث تجتمع العائلة حول الكتاب ونصب اعينها الايقونة وكما نبخر الانجيل والايقونة في الكنيسة كذلك يجب ان يكون في البيت لانه كلما اجتمع اثنان او ثلاثة اكون بينهم وحيث يكون السيد يجب ان يكون هناك البخور والشموع وكل اكرام.
صوم مبارك
ابونا الياس