الأيقونة البيزنطية في الفاتيكان
[align=justify]
بعد أكثرمن خمس سنوات من إعادة الترميم، افتتحت من جديد صالة عرض الأيقونات في متاحف الفاتيكان.
تتضمن الصالة نحو 115 أيقونة بيزنطية تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وقد تم تحسين العرض عبرإنارة مناسبة تساعد الزوار في إدراك الخصائص التي يحملها هذا الفن اللاهوتي والكنسي العريق.
الأيقونة الأهم في الصالة هي إيقونوستاس يعود إلى عام 1808. يصورالقديس يوحنا المعمد والسابق في العلاء، وفي الأسفل استشهاد المعمدان. وفي الناحية المقابلة هنا كتصوير للقديس كريستوفورس. أما في الوسط فهنا كتصويرالمسيح والعذراء مريم. وبين هذه التصاوير هنا كلوحة فريدة في هذا النوع من الفن تبين مريم مع الطفل يسوع وهما جالسين في كأس. وعنوان الأيقونة "مريم، نبع الحياة"، وهي تعبير بليغ عن البعد اللاهوتي الذي تحملها لأيقونات الشرقية.
بعكس فن عصر النهضة الذي يقوم فيه الفنانون بتصوير الأخبار البيبلية بحسب تصاويرعصرهم تصور الأيقونات المواضيع اللاهوتية بشكل يضمن استمراريتها على مدارالعصور، فعيون المسيح المنتفخة تشيرإلى أنه "يرى كل شيء"، وحنجرته المنتفخة تشيرإلى أنه "الكلمة". والثوب المخمل ييشيرإلى ملوكيته. وأصبعاه الممدودان يشيران إلى طبيعتيه الإلهية والإنسانية.
ركود الأيقونة يشير إلى ثبات الحقيقة لكي يستطيع الإنسان أن يتأملها.
هذا وتتضمن الصالة أيقونات مريمية كثيرة، أشهرها أيقونة "رقاد العذراء"، وتعبر كثرة الأيقونات المريمية عن التقوى الكبيرة التي تحملها الكنيسة الشرقية لمريم العذراء، أما لله.
العديد من هذه الأيقونات حملت إلى روما من الشرق خلال فترة "الإيكونوكلاستيا" أي "تدمير الأيقونات" وهي فترة نشأ فيها تيار هرطوقي يحارب الأيقونات بين عام 730 و847. إلى أن قام مجمع نيقيا الثاني بعرض فكرالكنيسة في هذا المجال. في فترة الاضطهاد الذي عاشه محبو الأيقونات، هرب الكثير منهم إلى إيطاليا وأثروا بشكل إيجابي على الفن الإيطالي.
[/align]
http://www.alepporthodox.org/modules/newscenter/index.php?op=display_news_detail&news_id=294
المفضلات