[frame="15 90"]


إننا نحن المؤمنين نسجد لك ونعظمكَ، أيها الصليب المثلث الغبطة والكليَّ الوقار ، مبتهجين برفعك الإلهي، لكن بما انك ظفرٌ وسلاحٌ لايحارب ، احرس وظلل بنعمتكَ الهاتفين إليك:
افرح يا عوداً مغبطاً .
باركك الرب ابنتي لورا على هذا الموضوع

[/frame]