أختي ماري

الهدهدة الليتورجية وسلام الحبيسة

أي أن المتوحدة في دير تعيش نسبياً في سلام خارج ضوضاء العالم ترتل وتصلي وتعمل اليتورجيا كما هي بدون نظرة إلى العالم وهي ما تجري في بعض الأديار حيث لا يعرفون ولا يعلمون بما هو في العالم فهي تحب المغامرات والفقر والعيش لا في سلام بل في مغامرة الحب الذي لا يفنى

نظرة الحب الحقيقية الصافية تري الإنسان صورة الله في أخيه وتريه فعل الشيطان الذي وسخ صورة الله بالخطيئة فتجعله يكتشف الخلل الذي أحدثه الشيطان

لا أعرف ما معنى أن المحنة هي زيارة حقيقية لله

أما عن آلام المسيح ومريم لو قرأت الجملة كاملة لكنت قد فهمت أن الصليب لابن سيف خرق قلب الأم فآلامها كانت صعبة وابنها على الصليب معلق ولا علاقة لهذه النظرة بنظرة الكاثوليك الخاطئة بل لها علاقة بنظرة شخصية فلسفية للقديسة

أتمنى أن أكون قد أفدتك