طالعت البارحة في احدى المكتبات كتاب يبدو أنه جديد و للأسف ان كنت لا اذكر اسمه و لكنه بمعنى انه دراسة جديدة للعهد الجديد.
فكرت في البداية ان اشتري الكتاب و اطالعه و لكن بعد أن قرات كم صفحة منه علمت ان الكاتب المسلم قد ضيع وقته في كتاب لن يرد احد عليه و السبب انه كالعادة يفتقد الى اهم شيء ألاو هو الدليل.
عندما يقوم الكتّاب في العالم بنقد الإسلام وتعاليمه و الى ما هنالك، غهم يعتمدون على الكتب الاسلامية نفسها و ياتون بالكتب التي قام بكتابتها الائمة السنة عبر العصور و منذ القدم لا لشيء الا لكي لا ياتي أحد و يقول انكم تفسرون الكتاب بحسب ما تريدون انتم.
المشكلة لدى الكتاب المسلمين انهم لا يفعلون ذلك و انما يقومون باجتزاء الآيات و تفسيرها على هواهم، و هذا ما قام به صاحب الكتاب. حتى انه عندما استشهد، استشهد بأناس هرطقتهم الكنيسة و حرموا منذ زمن بعيد. حتى انه لا ياتي بسيرة آباء الكنيسة الذين فسروا الكتاب عبر العصور, لا بل الأسوأ انه لا يرجع الى النص الأصلي الى الكتاب, و كلنا يعرف اتن ترجمة الكتاب المقدس الحالية فيها الكثير من الأخطاء. أيضا هو استشهد باشخاص من الكنيسة الكاثوليكية و البروتستانتية يوافقون هواه دون ان يرجع الى ما هي حقيقة موقف و تفسير الكنيسة الكاثوليكية لعلم المسيح (الخريستولوجية) و هو موافق لموقف الكنيسة الأورثوذكسية.
لذلك لم اجد فائدة من شراء الكتاب و صرف المال عليه و لا حتى الرد عليه اذ انه تكفيه هذه الهفوات الكبيرة ليصبح غير ذو فائدة.
طبعا و كالعادة يقوم الكاتب بايراد فكرة ان الانجيل محرف و لا ياتي باي دليل سوى مقولات "لأناس لم يذكر من هم" تقول ان الكتاب قد حرف. كما يقول انه بالأصل لم يكتب يسوع اي كتاب و انما كتبه حواريه ، و يهدف الى ان يقول انه بالأصل لم يكن هناك كتاب صحيح.
طبعا الكاتب الآن اصبح يخرف لأنه اذا كان كلامه صحيح فللأسف كيف سيقيم القرآن و بالأصل لا يوجد كتاب يعتمد عليه.
سلام للجميع
ملاحظة لم اعرف اين أضع الموضوع فلذلك ارجو نقله من هنا اذ هذا المكان لم يكن مكانه

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
طالعت البارحة في احدى المكتبات كتاب يبدو أنه جديد و للأسف ان كنت لا اذكر اسمه و لكنه بمعنى انه دراسة جديدة للعهد الجديد.
رد مع اقتباس
المفضلات