بطانية كهربائية!

لاحظت الأم أن ابنتها الوحيدة ماجي تعاني من البرد في حجرتها أثناء الشتاء، فاشترت لها "بطانية كهربائية".
كانت ماجي تحب الدفء جدًا، فكانت تستخدم "البطانية الكهربائية" في أقصى درجاتها. لاحظت الأم أن ابنتها تتأخر جدًا في القيام، إذ لا تستطيع مقاومة النوم في هذا الجو من الدفء الشديد. لم ترد الأم أن تحرم ابنتها من الدفء، لكنها لا تريدها تتعلم الكسل وكثرة النوم. لذلك صارت تستيقظ مبكرًا، وتطفئ البطانية قبل أن تُيقْظ ابنتها بحوالي نصف ساعة. وإذ تشعر ماجي بالبرد لا تجد راحتها في السرير.
هذا ما يفعله اللَّه محب البشر بنا. إذ يجدنا قد استسلمنا لسرير الراحة في هذا العالم، ونريد دفئه... يسمح بالآلام والأتعاب، فنشتاق أن نترك سرير هذا العالم ونقوم معه، لنوجد معه في السماء.


v لتيقظني أيها المدرب الإلهي.
لتنزع عن سريري كل دفء حتى أقوم،
فقد استسلمت للنوم زمانًا طويلاً.
أيقظني ولو بالآلام، عِدّ نفسي للسماء، وهيئها للقيام.