الأرشفة الكاملة للأناشيد الأرثوذكسية:
[frame="6 98"]
اعتبرت الأناشيد والترانيم بمثابة الزاد الروحي الذي يغذي حياتنا ويملؤنا فرحاً وبهجةً ونشوة.
ولطالما كان الإنسان عامّةً والشاب والطفل خاصةً يميل إلى النغم والموسيقى التي تهزُّ مشاعرهم وتحرّك عواطفهم. غير أنَّ الأناشيد هنا ليست لإشباع العواطف والميول فقط، بل هي عبادة وذبيحة لله. إن الكتاب المقدّس قال عنها إنها وسائل تمجيد لله: ( سبّحوه بلحن البوق، سبّحوه بالمزمار والقيثارة) (مز 3:150). فكانت دائماً سبباً في تشديد قلوب الضعفاء وجذب النفوس للإيمان: لذا أوصانا الرسول المصطفى بولس قائلاً: "مكمّلين بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، مرنِّمين ومرتِّلين في قلوبكم للرب" ( أفسس5)
الأناشيد وسيلةٌ فعالة لربط الطفل والشاب والفتاة بالله والكنيسة عن طريق اللفظ الشعري المتنغِّم، الذي يحمل بكلماته السهلة البسيطة " كل المعاني الروحية التي نريد إيصالها لأبنائنا وأخوتنا". فكانت الأناشيد رفيقاً لنا في التعبّد والخلوات الروحية والرحلات والمخيمات، باعثةً على الفرح والبهجة و عاملاً حسناً في منحنا البركات والنعمة والحماس لتمجيد الله وخدمة كنيسته في ديارنا المباركة. لذلك ضمّنتُ موضوعي في هذا القسم، لعلّي كنت موفقاً في ذلك!!!
و إيماناً منّي بدور الأناشيد التي سطّرها شبابٌ مؤمنون في كنيستنا كلّ الإيمان، محبّون للرب حتى الصليب، ولأنّ الأناشيد هي من تراث حركة الشبيبة الأرثوذكسية، ومن لبّ أصالتها الباعثة على الروح التي لا تفتر، قررّت رفدَ مقالتي المنشورة سابقاً في منتدانا الحبيب بعنوان ( كي لا تموت الأناشيد): بأرشفة كاملة غير مسبوقة (ما أظنّ) على شبكة الإنترنيت للأناشيد الأرثوذكسية، أرجو هنا عدم وضع الردود كي لا يتشتت الموضوع ويبقى متواصلاً، حيث أن عمليّة الأرشفة ستكون بمعونة الربّ، لوقتٍ قد يمتدّ فترةً طويلة، هدفي أن يتبقى الأناشيد حيةً بكلماتها أولاً وأسماء من كتبوا ولحنوا ثانياً.
أصلّي أن يمنحنا الربّ جميعاً نعمةً كي نعمل ونعلّم ولا نملّ ولا نيأس
وأملنا الكبيرة أن نستطيع نقل هذه الأناشيد لحناً ونغماً على شبكة الإنترنيت وبشكل خاص على هذا المنتدى لتكون الأرشفة كاملةً والعمل بشاري بامتياز. فيسعى كل ذي ساعٍ إلى التعلّم للتعلّم ومن ثم تعليم الغير ونشر الأناشيد مرّةً أخرى:



[/frame]
" كي لا تموت الأناشيد"







يا شباباً قد تنادوا

نظم وتلحين سيادة المطران ابيفانيوس- حلب1945

اللازمة

يا شباباً قد تنادَوا للمعالي والرشادْ


وتبارَوا وتفادَوا في رِضى باري العِباد

(1)


جدِّدوا للروحِ عهدا واثمروا في الصالحاتْ
واسلكوا في النور ما دا مَ لكُمْ نورُ الحياةْ



(2)
إرفعوا للأرثوذكسِ عَلَمَ الدينِ القويمْ
بدِّدوا عنْ كلِّ نفسٍ ظُلمةَ الجهلِ الوخيمْ


(3)
أُطلبوا الفادي يسوعا فيه قدْ تمَّ الوجودْ
وبهِ نحيا جميعا وبهِ نلقى الخلودْ

(4)
امثلوا الخير وحيدوا دائماً عن كلِّ شَرْ
جاهِدوا حتى تَسودوا بالفضائلِ البَشَرْ






يا بني الدين الأباة
نظم وتلحين السيد موريس الياس حداد – اللاذقية كانون الثاني 1944



يا بني الدينِ الأباةْ رتِّلوا هذي الصلاة


سوفَ ابقى للمماتْ أرثوذكسيَّ السماتْ

(1)

بين طيّاتِ القلوب حُلُمُ الطُّهر اللعوبْ


نغماتٌ لا تذوبْ لحنُها يمحو الذنوبْ


وطيور الصالحاتْ رفرفت في المهجاتْ

وبدا نور الحياة


(2)

نحن عشّاق يسوعْ ولنا فيه وُلوعْ

حبُّه بين الضلوع عن هواهُ لا رجوعْ

قد فدانا في الحياة اشترى دمعَ الخطاة

كيف ننسى الذكريات





يارفاق الدين هيّا

نظم السيد موريس حداد- تلحين الأستاذ جبرائيل سعادة
اللاذقية كانون الثاني 1944



يارفاق الدين هيّا نستعدْ مجدَ الدهورْ

وليكن كلُّ وفيّا أرثوذكسي الشعورْ


(1)

اخلَعوا ثوبَ الرقادِ طالَ غفوٌ في الظلامْ
إن ماضينا ينادي فانهضوا حانَ القيامْ
أرثوذكسيين سيروا نحو غاياتِ الصلاحْ
ظلمةَ العصرِ أنيروا واجعلوا الليلَ صباحْ




يتبع حتى النهاية بمعونة الرب