الموضوع منقول عن نشرة مطرانية طرطوس 2006
أحببت نقله لما رأيت فيه من فائدة, فأغلبنا لا نعرف أنه علينا أن نحيي بعضنا البعض بعبارة "المسيح قام" ليس فقط يوم الفصح بل كل يوم حتى عيد الصعود.
كما وقد رتبت الكنيسة أن يُقرأ سفر أعمال الرسل كاملاُ في هذه الفترة المباركة فلماذا؟؟؟

لماذا نقول اليوم "المسيح قام" بدل التحية؟
لأن اليوم يوم القيامة. نعيّد مدة أربعين يوماً ونصافح بعضنا بعضاً خلال الزمن الفصحي الراهن بعبارة المسيح قام! أي نبشّر بأن المسيح قد قام ويأتي الرد: حقاً قام! أي أننا نؤمن بأنه قام. هذا الخبر السار الذي بشّر الرسل به أن المسيح قام وأنه يمكننا أن نقوم نحن أيضاً معه. التحية الفصحية تعبير عن فرحنا، عن اشتراكنا في الإيمان الواحد وعن تأكيدنا أن المسيح غلب الموت. طيلة الأربعين يوماً تبقى ملابس الكهنة وأغطية المائدة والمذبح كلُّها بيضاء ناصعة مثل ملابس الملاك الذي بشّر النساء بقيامة السيد. وتبقى أيقونة المسيح في القبر التي نطوف بها يوم الجمعة العظيم على المائدة في الهيكل مدة أربعين يوماً ويُقام عليها القداس الإلهي لأن الحياة أتى من القبر.

ماذا نقرأ في زمن الفصح؟
نقرأ في زمن الفصح كتاب أعمال الرسل كاملاً في الكنيسة وفي البيت. به ندخل كل سنة في جو الفرح السائد في الكنيسة الأولى لما كان الرسل يبشرون بالخلاص للبشر بموت المسيح وقيامته، والروح القدس يعمل بهم. نقرأ أيضاً إنجيل يوحنا من الفصح إلى العنصرة كل يوم مقطع ابتداء من مطلع الإنجيل الذي نقرأه يوم العيد: "في البدء كان الكلمة...".