هذه صورة عن مجتمعات هذه الأيام فهم يقدسون المال والحاجات الجسدية الدنيوية وينسون من له قدرة العطاء و سد الحاجات ولا يلتجئون اليه الا في الصعاب و هذا لماما'' إذ أن أكثرنا لا يعطي انتباها'' لوجود ألله في حياته إلا حين يمرض أو يمر بعوز ولهذا ترانا اليوم نتخبط في صراعات مريرة أوجعها مع أنفسنا ومن بعدها مع محيطنا و عائلاتنا
حين نرمي عليه أوجاعنا وأتعابنا ننتظر منه أن يجيبنا بسرعة وإلا عاتبناه ولا نحاول شكره إلا بعد أن يستجاب لنا هذه حال أكثرنا اليوم إذ في غمرة هذه الحياة القاسية ننسى أنه قريبٌ منّا ينتظر السماح للدخول إلى قلوبنا مع أنه مالكها و ملكها يسهر علينا يعُدُّ دمعاتنا دمعة دمعة و يحولها إلى قطرات ندى تخفف عنّا حرّ خطايانا
تأملاتك و رأيك أبونا بطرس زادٌ لنا وثمار نقطفها لنتزود بها في طريقنا نحو ألله
صلواتك مبتغى لنا جميعا''