الصديق سان مينا

أشعر أننا بدأنا نفهم بعضنا بعضاً.

خاصة بعد تشديد حضرتك على ماذا نقصد بالمصطلحات التي نستخدمها.

أرجو أن أكون محقاً في شعوري

تسأل حضرتك

لأن كلمة الله صار إنسانًا لكى يؤلهنا نحن
.وهذا التعبير عند الآباء لا يعنى أن الإنسان يصير بطبيعته إلهًا ، بل يعنى أنه يشترك في الحياة الإلهية،
هل توافق

من فضلك جاوب بنعم ام لا
ثم اشرح ما تريد بعد ذلك
نعم أوافق .

أما الشرح فلن يكون مني بل من القديس أثاناسيوس , حيث يقول:

( هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة) المقالة الثالثة ضد الآريوسيين للقديس - مركز دراسات الآباء 1994 صفحة 42


وكذلك من القديس كيرلس , حيث يقول:

( ألم أقل أنكم آلهة وبنو العلى كلكم" ( مز82 :6). هل يعنى هذا أن نتخلى عن كياننا ونرتفع إلى جوهر اللاهوت غير المنطوق به وأن نخلع الابن الكلمة من بنوته ونجلس نحن فى مكانه مع الآب ونجعل محبة الذى أكرمنا عذراً للكفر؟ حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير، أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة، غير جاهلين من نحن ) شرح انجيل يوحنا للقديس كيرلس الاسكندري - الفصل التاسع


لاحظ عبارة آلهة بالنعمة التي سخر منها الأخ قمقم, فاضطررنا لتنبيهه آسفين.

مع أني نصحته مراراً أن يقرأ شروحات الأباء من الينابيع, بدلاً من التشبث بكلام فلان أو فلان.



اقتباس:
تجسد لكي يدفع الفدية
سؤال كمان
معلش هو انت معترض علي دي في ايه ؟

اعتراضي يتعلق حول مفهوم الخلاص بين الغرب , وبين الأرثوذكسية.


سأحاول في اليومين القادمين ( بمشيئة الرب) أن أوضح هذا المفهوم بكتابة موضوع مستقل عن الخلاص. أرجو أن يعجبك .




صلواتك عزيزي





طاناسي