الله اكمل خليقته تماما كما اراد ان يخلقها و فى النهاية رأى كل شى حسنا كما ذكر فى سفر التكوين لكن الأنسان افسد خلقته بالخطيئة و ذلك لأن الله سمح له بالأختيار كما كيف سقط الأنسان و قد اتم الله خلقه فكيف اسقط الشيطان نفسه قبل ان يخدع الأنسان ليسقط و الله خلقه رئيس ملائكة