الاعتراضات .. نقطتين ..
1- نحن هنا في إطار حوار و ليس تقييم أحدنا للآخر .
2- إن ما يلزم للتمييز هو المعرفة الروحية و ليس الإيمان ..
و رأيي في هذا تجدينه بشكل أوضح في الموضوع : المعرفة ... والإيمان ...
الأخ مكسيموس الحبيب
في البدء أشكرك على ملاحظتك القيمة في شقيها:
1 - معاذ الله أن أكون قد قصدت التقييم ولكنني لاحظت انبهارا من قبل الأخ طاناس في موضوع الانتشار العالمي لما يسمى الصوفانية يمكن أن يدفع إلى التراخي، فاستعرت جزء من عبارة القديس بولس في مخاطبته للقديس تيموثاوس ولم أقصد مضمون الجملة، وفي هذا السياق تأتي عبارة الإيمان في موضع الحض على الفعل.
2 - لم أطرح هنا موضوع المعرفة الإيمانية وإنما موضوع الشك وعدم الحزم، في موضوع يتناول العقائد الإيمانية القويمة، كما هو موضح في الجملة التابعة (يعوزك الإيمان الحار)، إذ قد اعتقدت أنه مبتوت فيه من قبله، وعلى كل فنحن كبشر وإن بلفنا الكمال المعرفي يعوزنا إلهام الروح القدس؛ ربما حسبت لحظتها وهذا خطأ مني أن موضوع ما يسمى الصوفانية هو واضح للكل كفعل صادر عن عقل بشري شرير أدواته البشر، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس رغم أن أصحابه يحاولون نقله إلى فعل الخوارق الغير الطبيعية، ومن ثم لجرنا إلى منافشته على أنه صادر عن أفعال الروح، ليصبح مرة أخرى قضية، ولينقسم الناس حوله، هل هو صادر عن روح خيرة إلهية، أم عن روح شريرة شيطانية، لقد لاحظت بعض المماحكاة الصبيانية الصادرة عن دعاة الصوفانية تنحى في هذا الإتجاه يحاولون من خلالها إقناع البسطاء، بأن موضوع الرسائل والأفعال الظاهرية التي حدثت هي من الخوارق الإلهية، إذن فالموضوع المقصود اتخاذ موقف واضح وحازم بين موقفين( دعاة الصوفانية يقولون أن انتشار أخبارها في العالم فعل إلهي، وفي المقابل يقول أصحاب الإيمان القويم أن انتشارها فعل شيطاني)، لا أعتقد بأن الجدل في هكذا أمر سيؤدي إلى نتيجة، وهذا ما يسعى إليه أصحاب مشروع الصوفانية، هنا تصبح عبارة الإفتقار إلى الإيمان بمعنى الإفتقار إلى الحزم، وإني لاعتذر إن كانت هذه العبارة قد أحدثت أشكالا وفسرت على غير المقصود منها، نحن لا نشك أبدا بقدرات الأخ طاناس، وبمستواه الإيماني والمعرفي.
والمجد لله دائما
لكم محبتي
soffani

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات