أولا يا أختنا إن الأخ الحبيب الذي رددت عليه هو أب كاهن لذلك لا أعتقد من اللائق أن نخاطبه بالأخ المحترم بل أبونا الحبيب.
الأخ رافي الحبيب لعلك أنت أيضا كاهن متخفي، كما اعتقد أيضا بأنك واسع القلب مسامح غافر لي إن لم أرجم بالغيب، فلم ألحظ الكتابة أسفل الإسم التي تشير على أنه كاهن أو غابت عني عند المخاطبة، على كل لم أكفر حين خاطبت من أجهله بالأخ الحبيب، وخاصة إذا كنا مدعويين نحن من نؤمن به إخوة للمسيح، نرجوا أن تبلغ أبونا بطرس اعتذارنا بما أنك المتكلم عنه، وربما على عكسك وعلى عكس أبونا بطرس المحترم لا أملك النوايا الحسنة اتجاه أشخاص قاموا ولم يزالوا يقومون بالأعمال الشريرة، أما بشأن العالمية وددت أن أسمع شيئا أكثر إدراكا وإيجابية فسواء أردنا أم لم نرد هكذا تجري الأمورفي العالم لا اليوم فقط في عهد العولمة وإنما أيضا منذ القدم، وأن مصيبتنا حينما نحمل رسالة خلاص عالمية تخص المسكونة أجمعها وتحارب من أجل الحق المحرر، وللبشارة فيها دورها الأساس ونسمى رسلا، أن نتقوقع بالمحدود ونتلهى بالجزئيات ليس هذا فحسب بل أن نحسب بيتنا هو العالم، وأن لا أحدا ينظر إلينا، لا أعرف التوجه العام ؛خلفيته أو مرامه؛ لكن استشعر به (وقد علمت من مقربين لأصحاب الموضوع) أنه في طريقه إلى التسوية واللفلفة، ربما كان هذا الكلام مدسوسا أوطعما مفبركا، إذ ليس في أمور الهرطقة بالعقائد والإيمان ما يسمى تسوية، ولكن على الإنسان التروي والحكمة، فأمور بهذه الخطورة والتداخل يجب أن تأخذ حظها من الدراسة، أما ما قدمته يا أخ رافي من آراء في هذا الشأن فلك أن تشكر على جهدك فيه، إذن فليكن العمل عملا مفيدا، لا قولا فقط، باركك الله.
لك كل التقدير والمحبة
soffani