الأخت العزيزة في الرب:
أما أنا فلست بكاهنٍ ويا ليتني أكون فلِمْ أخجل؟ ولِمْ أستترْ؟ ولِمْ أختبئ خلف اسمْ آخر، فنحنُ من كنيسةٍ متنوعة خلاقة فينا الكاهن والراهب والعلمانيّ، ولم يوجد في هذا المنتدى بالذات من اختبئ خلف اسمٍ آخر ولك أن تسألي عن الشماس والكاهن والأرشمندريت والراهب المبتدئ وطالب اللاهوت والعلماني من طبيب إلى عامل إلى ربة منزل إلى مغترب في آخر الدنيا.
فلسنا نخجل ولن، وإن صرت يوماً كاهنٌ ستكوني أول من يعرف.
فاسمنا هنا مهما كانت( الوظفية): أرثوذكسيون وأخوة.

(وقد علمت من مقربين لأصحاب الموضوع)
فإن كنت يا أختاه تعرفين معلومات هامة فأنت قريبة لهم أو صديقة، فنرجو منك بدالة القربة أو الصداقة أو المعرفة أن تضعينا بصورة الموضوع عن قرب، وخبرتك الواضحة في معاينة الظاهرة (البدعة).

(أما بشأن العالمية وددت أن أسمع شيئا أكثر إدراكا وإيجابية)
أوما بعد ذلك كله تصفين كل ما كُتب من الأخوة والآباء بقلة الإدراك والسلبية؟
لمْ نهرب إلى ما هو بعيد، ببساطة قلنا: مهما كان الموضوع كما ذكرت: عالمي ومسكوني ومربوط بما تشائين من الجماعات والقوى فهو إن كان مخالفاً للتسليم سيكون منا لشرير، هكذا سميتها كما فعل أخوتي، فإن القوى تتغير والوجوه تتبدل والتاريخ يسمّي ما يشاء من الأسامي لكن اليد الشريرة واحدة. لهذا لا أعتقد أنه من قلة الإدارك ما كتبته بل هو الإدراك كاملاً.

(إذ ليس في أمور الهرطقة بالعقائد والإيمان ما يسمى تسوية)

كلنا معك في ذلك وليس من مختلف أو ناقد، فالتسليم واضح والمجامع ها كنورِ الشمس ساطع. يبقى من يأخذ الموقف ويقول: هذا مخالف.
صلواتك أختنا دوماً