أخ مكسيموس الحبيب

كنت قد شرعت بالرد على فيكتور مصلح وبالحقيقة كتبت ما يشبه المقال، إلا أنه قد طرأ عطل على صفحة الشبكة الأورثوذكسية حيث كتبت الرسالة، وهكذا ضاع المقال ولم يبق منه سوى هذا المقتطف.
سأعاود كتابة المقال،
والمجد لله دائما
soffani