هذي قلناها في كلِّ الفصول:

عليّ صوتكَ يا رفيق، وانصبْ رايةَ الرّوح
سوف أبقى أرثوذكسيّاً رغم أنواع الجروح
فانطلق يا روح هيّا واستعد مجد الكنيسة
إننا فدا العقيدة، نحن فتيان الشبيبة
ربُّ احمي منتدانا، الأرثوذكسيَّ البناء
واحمي كل الهاتفين: أرثوذكسٌ للفناء
منتدانا الغالي: ابقى منارةً للطالبين
خيرَ زادٍ للأنام، حكمةً للجاهلين



شكراً لكلّ من مرّ وترك من عشقه للأرثوذكسية وغيرته عليها كلاماً معبراً، ندمت على وضع الموضوع في قسم الإبداعات الأدبية، فهذا ليس أدباً وليس شعراً أو نثر، فلم أكتبه ليكون هكذا، لقد كتب موضوعي هذا في ساعتين أو أقل، لن أخفي أنني لم أستطع النوم حتى الفجر حتى أنهيت الموضوع بشكل كامل. كان ذلك لأن أحدهم كما ذكرت قد أثار زوبعة في القلب، في المرة المقبلة حيت يتجرأ أحدهم على التطاول على كنيستنا، سأكون أقسى أشد، قالوا أننا متعصبون: لا بأس فليقولوا، لكن التاريخ علمنا أن نكون قاسيين، أشداء، ثابتين، غير منافقين، انظروا حكمة الجبل المقدس(مثلنا الكبير)، أنهم قديسيون هناك، وديعون ولطفاء، لكن إذا تعدّى أحدهم على التراث فهم كالليث في الغيرة، كلنا قرأ بيان الجبل المقدس عندما زار البابا بندكتوس السادس عشر منذ مدة البطريركية المسكونية اضغط هنا لقرائته .
هكذا نحن، فلا يجعل أحدهم من نفسه شاطراً، لقد قالها القديس مكسيموس قبلاً، وقاله البارحة في مجلة النور سيدنا جورج (خضر) ونقولها كلنا اليوم إلى الأبد:

إن بدّل العالم كله، فأنا اليوم سأكون الأرثوذكسية






عجبتني كل التعليقات وكلها قريبة عالقلب لأنو هي من القلب:
فظعت- ( الأخت بارسيكفي) أكتر شي حبيتها