( فيه كانت الحيوة والحيوة كانت نور الناس .والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه ) يوحنا 1: 4-5
(( كان في العالم وكوّن العالم به ولم يعرفه العالم . الى خاصتّه جاء وخاصتّه لم تقبله )) يوحنا1 : 10 -11
الرب جاء للعالم لكي يخلصهم ولكن العالم لم تعرفه ولم تدركه لربما تعرفوا عليه لكنهم لو يعرفوه اي لم يؤمنوا به , لقد قرات سؤالا لقد اعجبني وفحواه ((( هل الغير مسيحي يدخل ملكوت الله ؟)))
لقد اعجبني من ناحية اثار فضولي لاسال سؤال آخر وهو
هل كل مسيحي يدخل ملكوت الله ؟
ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السموات .
الكثيرون يعتقدون ان كل مسيحي مؤمن ..لماذا .؟ فهل يعتقدون ان المسيحية عملية وراثية من جيل لجيل ,اي ان أي طفل ولد في بيت يتألف من أب وأم مسيحيان فالطفل من الطبيعي ان يكون مسيحيا لأن الأهل اختاروا له المسيحية فيقومون على تعميده ومناولته القربان المقدس ولكن هذا الطفل ناقص الاهلية اي انا قراراته ليست بيديه والاهل هم الذين يفعلون كل شي بالنيابة عنه فهو غير مدرك للذي يحدث حوله ولا يفهم مايحدث حوله .

من آمن واعتمد يخلص الايمان هو قبول ما يقوله الرب في الكتاب المقدس والثقة الكاملة بوعوده لنا والاعتماد عليه في كل وقت والثقة بانه هو مخلصنا الوحيد . بعدها جاءت المعمودية يعمد بالماء والروح , ولكن الطفل الذي عمدوه اهله هل قرأ الكتاب المقدس وآمن بالرب ؟
المعمودية هي مشاركة ليسوع في موته ودفنه وقيامته لكن الطفل لم يعرف ذلك إلا بعد المعمودية بسنين ولكن من قال ان هذا الطفل عندما يكبر سوف يؤمن بالله ؟
فليس كل مسيحي مؤمن( ما اضيق الباب واكرب الطريق الذي يؤدي الى الحيوة . وقليلون هم الذين يجدونه ) متى 7: 14
( من ثمارهم تعرفونهم . )متى 7: 16
ما ثمار هذا الطفل عندما يكبر ويصبح رجلا عاقلا الذي ولد في عائلة مسيحية ؟ إن كان يكذب وهمه الوحيد تمضية اوقاته امام شاشات التلفيزيون والنت ويركض وراء ملذاته الشخصية , أين الكتاب المقدس بين يديه والذي لايعرف منه سوى أبانا الذي في السموات . هل ثماره تدل على أيمانه وهو يحلف ويقسم بين كل كلمة وكلمة من كلماته فهل اسم الله اسم عادي كي ينطق به ويحلف به ؟ حاشا
إن كانت ثماره غيرة وكراهية للآخرين زكبرياء وتذمر على اهله فكيف يكون مؤمنا بداخله وخارجه عكس ما بداخله , أعماله وتصرفاته تدل على عكس داخله
المؤمن متواضع محب لغيره صادق يعيش سلام داخلي طوال الوقت وفي كل حين وليس آني
إن كان حقا الايمان وراثي فلاداعي لنقرأ الكتاب المقدس او ان نعرف ما يقوله الرب لنا ويرشدنا ؟
ولما حتى الرب يسوع قد صلب من اجل كل شخص مننا
؟؟؟؟لكان انصلب من اجل كل عائلة وليس لاجل كل شخص !
هذا الشي معاكس لايماننا وحياتنا مع الرب . لقد تعذّب الرب من اجلي ومن اجل كل شخص مننا ورجاؤونا ان نكون معه في الملكوت وهذا يبعث فينا الطمانينة والمحبة وان نعيش تواضع المحبة
وثمار الفضائل نقطفها من حقولنا وبشكل حقيقي وليس مجرد كلمات سمعناها وقراناها وحفظناها في كتاب الديانة المسيحية في مدارسنا بل نصبح نعيش ونتمتع بتلك الفضائل .

( توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات ) متى 4 : 17