أخي الحبيب مكسيموس انا رأيي مكتوب بالمقالة اللي حطيت رابط الها.. وهو:
الأرثوذكسية هي الطريق الوحيد بالنسبة للبشر. أما بالنسبة للرب فلا نستطيع حصره في طريق.
فما ذنب الشخص الذي مات بعد قيامة الرب وقبل وصول البشارة إليه؟
أو حتى وصلت البشارة له ولكن الشخص الذي أوصل له البشارة هو بحاجة للخلاص؟
وسمعت قصة لا أستطيع أن أجزم بصحتها ولكن مضمونها وارد جداً.. وهي أن طاغور قد بشّره أحد الاشخاص وبعد جلسة الحوار قال طاغور: ما أعظم إلهك الذي أعطاني حرية رفضه..

فلذلك قال الرب كل خطيئة تُغتفر أما التجديف على الروح القدس فتلك لا تغتفر.. أي الذي يرفض سماع صوت الروح القدس "اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم"... أي المعاندة!

أيها الرب يسوع المسيح ارحمني أنا عبدك الخاطئ