اختي العزيزة لودي ياريت تكوني قريتي مشاركتي السابقة اللي فيها اقوال كتابية صريحة بأن ليس كل من هو غير مسيحي سيهلك..

إن فكرة كل من هو غير مسيحي فمصيره الهلاك هي فكرة غريبة عن الكنيسة وتعليمها..
بمعنى: الكنيسة تؤمن بأن كل أبناءها (عندما نقول ابن لا نعني المنتمي لها بالاسم) سيخلصون لأنها تثق في رحمة الرب. أما من هم ليسوا بأبناء الكنيسة فهؤلاء لا ندينهم لأننا لم نُعطى أن ندين أحد (لا تدينوا لكي لا تدانوا).. ونتركهم لرحمة ربنا يسوع المسيح.

فهو الذي قال اكرزوا وجعل الكرازة هي التي تدين الشخص.. فمن آمن يخلص ومن لم يؤمن يُدان.. وهذا ماقصده عندما قال لرسله ستدينون معي أسباط إسرائيل.. أي كرازتكم وبشارتكم التي ستنقلوها للعالم هي التي ستكون الفصل بين البشر..

ولا نستطيع أن نجزم أنه لم يمت شخصاً في تاريخ البشرية بعد قيامة الرب وحتى وصول البشارة إلى منطقته الجغرافية.
فقارة أميركا لم تصلها البشارة قبل القرون الوسطى.. فهل لم يمت فيها أحد قبل هذا التاريخ؟ هل عاش الانسان هناك آلاف السنين؟
وشعوب دول اوروبا الشرقية قد بُشّرت بكرازة القديسين كيرلس واخيه ميثوديوس المعادلين للرسل بدايةً من عام 862م.
فهل لم يمت هناك شخصاً لم تصله البشارة قبل هذا التاريخ؟
ياريت مانحط السيد له المجد بطريق نحن نرسمه له.. لأنه هو الطريق والحق والحياة..
وهو الذي قال طرقي ليست كطرقكم وأفكاري ليست كأفكاركم..