اسعدني الخبر كثيراً
وترك فيَّ تعزية وفرح .

شكراً لك ايها الحبيب بشارة
وليديمك الرب ناقل بشارة الخلاص في حياتك ،
والأخبار المعزية دائماً
باركك الرب
ونرجو الرب ان يعيد لأنطاكية جمالها الاول
لتصير انطلاقة دائمة لبشارة الخلاص والحياة
آميــــــن