الحقيقة في بداية سماع الخبر يتهيأ لك أن القرار هو فتوى
ونحن نعلم لا فتوى في الكنيسة. القرار هو مجمعي على الصعيد الكنسي العام إلا إذا كان هناك شخص يعتبر نفسه هو الكنيسة وبالتالي ما منكون خلصنا من العصمة البابوية (سامحوني ليس هذا هو الموضع ولكن إلى هناك نتزحلق ) يعني من الدلف للمزراب..
طالما أننا نؤمن أن الله هو قادر على الشفاء (على كل شيء) يجب أن نكون صبورين ولكل في صبره حدود.
سامحوني لهذه الفكرة الأخيرة وهي: أفترض أني إذا أعطيت أمراً (أنا) بإيقاف حياة شخص غير قادر أنا على التواصل معه عندها (أرى نفسي أني في موضع الله) وحشاى لي ذلك.
أدعيتكم إخوتي