[frame="15 98"]
معلومة

إذا وقتك قصير تابع لف عالمواضيع والمشاركات . لأن الموضع طويل
واذا خلاقك ديقه ، فالموضوع واسع ودسم وبدو كاست متي ولكن بوعدك مارح تندم ويمكن تعيدو مرة تاني .
[glow1=FFFFCC]
حضور الله في حياتي



[/glow1]




الكاتبة : باسمة السمعان
عندما اتأمل في كلام الانجيل وأسرح في ملكوت الله , اتساءل كيف اختبر حضور الله بحياتي ,,كانت جدتي تقول لي عندما تختبري حضور الله ، انت تختبري معنى الرضا والسعادة حيث يملاء السلام الداخلي قلبك وفكرك وجميع انجازاتك ونجاحاتك تستصغرينها امام هذا الشعور.

نصيحة جدتي واختبارها لحضور الله في حياتها انقلها لكم كما هي , علها تكون هداية وطريق الى السلام الذي نحن جميعا ننشده ، هذا السلام الذي نفتقده في عالم اليوم المليء بالحقد والكره والعنف.
ليكن لديك عقل منفتح لكل شيء ومتعلقا بلا شيء .
ان يكون لديك عقل منفتح لكل شيء وليس متعلقا بأي شي قول سهل، ولكن عندما تفكر كم من ظروف اخذت دورها في حياتك , وكيف ان افكارك الحالية هي وليدة عدة عوامل اثرت في حياتك ان كانت بيئية ، معتقدات دينية موروثة ، او متأثرة بأصلك , وجنسك وانتماءك الاسري , او متأثر بالمدرسة التي اختيرت لك والمهنة التي تمتهنها والتي ورثتها عن ابائك او اجدادك .

كطفل صغير ولدت قادر على القيام بعدة احتمالات ، كبرت ونضجت واخترت طريقا محتمل ان ظروفا مبرمجة شكلت لكي تناسب مجتمعك وثقافتك التي تعيش بوسطها حددت هذا الاختيار ، لذا بقيت عدد كبير من الاحتمالات غير مكتشفة في حياتك .


هناك من يشجعك على العقل والفكر المنفتح، لكن صراحة انت تعلم ان فلسفتك بالحياة ومعتقداتك الدينية والاخلاقية تحدد ما هو صالح او غير صالح لحياتك ، فاذا تصرفت عكس ما هو مألوف هناك من يقف ويردعك لكي تعود الى الطريق والفكر المفروض عليك اتباعه والملائم للتقاليد والعادات ، وبهذا يكون لديك فكرا كان منفتحا لافكار جديده.


عالمنا اليوم واسع ومشبع بالثقافات والمتغيرات ، اكثر من اي وقت مضى ، افتح قلبك لكل الاحتمالات لكي تقاوم اي محاولة لان تكون مهمشا لا قيمة لك ، ولا تدع التشاؤم يغزو عقلك الواعي . عقل منفتح لكل شي ومتعلقا بلا شيء برأيي احد المباديء المهمة التي تساهم في جلب السلام الداخلي للفرد وللعالم اجمع.


لا أحد يعرف كفاية لكي يكون متشائما
برعم صغير اخضر ينبت من بذرة راقبه ، واشعر بعظمة وروعة ما تشاهد .
هناك قول مشهور يقول " بع ذكائك واشتري حيرتك " مشهد نمو البرعم الذي يمثل بداية حياة ، كيف تعمل هذه الاشياء وتنمو هل هناك من يعرف ؟ ما هو هذا الشي الخلاق الذي يجعل البرعم ينمو ويُبعث فيه الحياة؟ من أوجد المشاهدة ، الوعي ، الملاحظة والادراك ؟ اسئلة لا متناهية . من مدة قصيرة عرض على شاشة التلفاز برنامج فضائي يعرض طريقة تحريك الاشياء عن بعد وكيف ان مركبة فضائية على كوكب المريخ استطاعوا ان يقوموا بتحريكها من عن بعد ، انجاز رائع . نحن نندهش لروعة التكنولوجيا عندما نستطيع ان نحرك عن بعد مركبة موجوده عند جيراننا في المسكن المجاور فكيف بالحري مركبة على كوكب المريخ.؟

هناك بلايين وبلايين الكواكب والنجوم في مجرتنا لوحدها, وعدد لا متناهي من المجرات في الكون الخارجي. نحن بقعة صغير من كون لا متناهي . فكر بهذا: اذا وجدنا النهاية له , هل هناك يوجد حائط على حافته؟
اذا وجد من بناه ؟ امر اخر محير, ماذا يوجد هناك خارج هذا الحائط ؟ وكم سماكة هذا الحائط ؟

كيف لاحد ان يكون متشائما في عالم لا نعرف عنه الا القليل ؟
قلب يبدأ بالنبض في داخل رحم الام بعد اسابيع من التلقيح, هو موضوع غامض لاي انسان على هذا الكوكب بالمقارنة لما هو موجود للمعرفة نحن فقط أجنة. دع هذا بعقلك وفكرك اينما تقابل اشخاص متأكدين من أن هناك فقط طريقة واحدة لعمل الاشياء.

قاوم ان تكون متشائما ، قاوم بكل قوتك وعزيمتك، لاننا لا نعرف اي شي بالمقارنة الى الاشياء الموجوده للمعرفة.
هل تتخيل المتشائم الذي عاش قبل 200 سنة ماذا يمكن ان يفكر بعالمنا اليوم الذي نعيش ؟ طائرات , كهرباء, سيارات , تلفزيونات , تحكم عن بعد , الانترنت , اجهزة الفاكس , التلفونات , الموبايلات .. الخ. كل هذا بسبب شعلة العقل المنفتح حققنا هذا الانجاز وهذا التقدم والنمو والابداع .


ماذا عن المستقبل وماذا يوجد لي فيه غدا؟ هل تتخيل نفسك في القرن 14 , تطير من دون اجهزه ، وتتواصل عن طريق التخاطر , او ان تجزء نفسك وتعيد ترتيبه على مجره اخرى, او تستنسخ خروف من صورة خروف؟
العقل المنفتح سمح لك لكي تكتشف وتخلق وتنمو.
العقل المنغلق يغلق كل ابواب الابداع والاكتشاف. تذكر ان الازدهار والنمو يكون مستحيلا اذا كنا دائما نفعل الاشياء بالطريقة نفسها التي تقام بها.
المقدرة على صنع الاعاجيب, اعاجيب حقيقية في حياتك , تحدث عندما ينفتح ذهنك لامكاناتك الغير محدوده.

الاعجوبة – العقلية
لا تسمح لنفسك بالاعتقاد ان امكاناتك على الابداع هي ضئيلة. مايكل انجلو اقترح بأن الخطر الكبير ليس بأن امالك عالية جدا وانت فشلت بأن تصل اليها ، بل لانها كانت جدا ضئيلة وانت كنت كذلك.
دع في داخلك شمعة خيالية شعلتها تحترق باشراق بغض النظر عن ماضيك . دع هذه الشعلة الداخلية تمثل امامك الفكرة بأنك قادر على صنع الاعاجيب بحياتك .

بكل حالة فردية من الاشخاص الذي اختبروا العلاج الذاتي او تجاوزوا شيء كانوا قد اعتبروه مستحيل, هؤلاء مروا خلال شخصيات متناقضة ومعكوسة. هؤلاء بصراحة اعادوا كتابة قناعاتهم بالواقع. لكي تختبر اعاجيب ذاتية الهية , يجب ان يكون لديك الاحساس الالهي.
الكتب المقدسة تقول، " مع الله كل شي مستطاع" اللان قل لي ماذا يكشف لك هذا؟ عقل منفتح على كل شي معناه ان تكون بحالة من السلام ان تشع محبة ، متسامح ، كريم ، ان تحترم كل الحياة ، والاهم ان ترى نفسك انك لديك القدرة ان تعمل اي شيء وان تستوعبه في عقلك وقلبك. مهما كانت قوانين العالم التي استخدمت لاظهار اعجوبة باي مكان وباي وقت او في اي انسان لا زالت بالكتب. لم تبطل ابدا ولن تزول ابدا. انت تمتلك نفس الطاقة , نفس الوعي الالهي، لكي تكون مادة للاعجوبة – لكن فقط اذا امنت بها بينك وبين نفسك.

اذا انت شككت بمقدرتك ، وعقلك المنغلق، سوف بالضرورة تتصرف ضمن هذا العقل المنغلق وهذه الشكوك، وسوف ترى اثباتات لفكرك هذا ظاهريا اينما كنت ، وبالمقابل اذا قررت ان يكون عقلك منفتح على كل شيء فسوف تتصرف من طاقتك الداخلية ، و سوف تكون المبدع وبنفس الوقت المستقبل للاعاجيب اينما ذهبت . سوف تختبر ماذا عنى والت ويتمان عندما كتب " بالنسبة لي , كل انش مكعب من الحيز هي اعجوبة".

ما هو منفتح لكل شيء يعني
عندما يقترح شخص عليك بان تعاكس الظروف بدلا من الاستجابة لها، " هذه سخافة" نحن نعلم ان هذا مستحيل. افتح قلبك الى الافكار الروحانية لكل البشر ، واستمع بعقل منفتح للمشاريع والافكار الجنونية التي تظهر للوهلة الاولى غير تقليدية .
اذا احدهم اقترح عليك بأن الكرستال ممكن ان يعالج امراض المعده ، او ان عشبة معينة ممكن ان يخفض الكوليسترول , وأن الناس بالنهاية سوف تستطيع التنفس تحت الماء او انك تستطيع ان تسبح في الهواء هذا كله محتمل – اصغي ، وكن مهتما.

دعنا نخرج عن متعلقاتنا الى الاشياء التي دربنا على ان نؤمن بها. افتح عقلك لكل الاحتمالات , لان اما ان تؤمن بان كل شيئ اما محتمل او مستحيل ، كلا الرأين ممكن ان يكون صحيحا. كيف ممكن ان يكون هذا صحيحا.؟ قناعتك مع الواقع وكل الاحتمالات تحدد ماذا سوف تكون او تصبح . اذا كنت مقتنعا بانك لن تكون ثريا , مشهورا , فنانا , رياضي متخصص ، مغني عظيم ، او اي شي , سوف تتصرف بناء على هذا الاقتناع الداخلي الذي يمنعك من تحقيق مرادك الذي تصبو اليه وفي النهاية كل جهودك سوف تقودك الى انك كنت على حق في رأيك منذ البداية .عندما تريد ان تكون على حق, انت متعلق بظروفك وبالتالي تعكس على الطريقة التي تتصرف بها وتتعامل بها مع الاشياء، وانت تفترض ان الامور لن تتغير وسوف تبقى دائما هكذا.

اطلق العنان لكل متعلقاتك
هذه النصيحة لها شقين : 1- عقل منفتح لكل شيء ,
2-ومتعلق بلا شيء .
المتعلقات هي اساس كل مشاكلك . الحاجة بأن تكون محقا, بالامتلاك, بالمكسب ، ونظرة الناس لك، هذه جميعها متعلقات ، العقل المنفتح يقاوم هذه المتعلقات وبالتالي يختبر السلام الداخلي والنجاح.

لكي تخرج من دائرة المتعلقات ، يجب ان تعمل نقلة مهمة في حياتك وكيف تنظر الى نفسك . اذا كان تعريفك المبدأي بنفسك هو من خلال جسدك الخارجي او الظاهري ومركزك، فأن نظرتك الفوقية هي القوة المهيمنة في حياتك. اذا استطعت ان تروض فوقيتك بعناية , وان تستدعي روحك لكي تكون القوة التي تقود حياتك. كشخص روحاني , تستطيع ان تراقب جسدك وان تكون شاهدا عطوفا لوجودك.
الهيئة الروحية ترى حماقة التعلق لان روحك هي نفسك التي هي الروح الامتناهية.لاشيئ يستطيع ان يجعلك تشعربالسعادة والنجاح ، هذا بناء داخلي انت تجلبه الى عالمك لا ان تستقبله من الخارج.

اذا فكرت بافكار مسالمة ، سوف تحس بمشاعر السلام، وهذا ما ستجلبه لكل معاني الحياة. اذا انت كنت متعلقا بأن تكون على حق ، او ان تحصل على شيء لانه سوف يحقق لك السلام الداخلي او النجاح، سوف تعيش حياة كلها البحث عن .... وابدا لن تصل . من المحتمل ان تكون لديك رغبة جارفة وان لا تكون متعلقا بشيء . ممكن ان يكون لديك نظرة داخلية لما تسعى ان تظهره بدون التعلق بالمخرجات . كيف؟

افرض ان لديك الخيار بين عصاتين سحريتين. بالعصا الاولى تستطيع ان تحصل على كل شي مادي ملموس ترغبه بمجرد ان تحرك العصا السحرية.
بالعصا الثانية ، تستطيع الحصول على الاحساس بالسلام ، لبقية حياتك بغض النظر عن كل الظروف التي سوف تظهر. اي عصا تختار ؟ ضمان الاشياء ، او السلام الداخلي لبقية حياتك؟ اذا اخترت السلام فانت حصلت على العصا الثانية . ببساطة ان يكون لديك عقل منفتح ومتعلق بلا شي ء . كل الاشياء تأتي وتذهب كما هي . استمتع بها جميعا , ولا تدع سعادتك ونجاحك معتمدا على متعلقات بأي شيء، او بأي مكان ، وعلى الاخص بأي شخص.
بكل علاقاتك اذا احببت شخصا كفاية عليك بأن تسمح له ان يكون تماما كما اختار أن يكون بدون اي توقعات او تعلقات من أي طرف – سوف تعرف السلام الحقيقي بحياتك . الحب الحقيقي معناه ان تحب الاشخاص على ما هم عليه , وليس كما يفترض ان يكونوا . هذا هو العقل المنفتح و غياب المتعلقات.
باسمة السمعان


اوعا تفكر تشكرني ! لأن الموضوع لباسمة السمعان
ولكن
ما هو انطباعك ، واين انت من كل ذلك؟
قل ما شئت وارحل بسلام
الرب معكم .


[/frame]