الحلقة الأخيرة [7]
أعزائنا قراء "كاروزوتا" سوف نقوم في نهاية هذه الحلقات بنشر، وللأول مرة مقالة للقس صليبا ابن القس داود من قرية المنصورية من أعمال جزيرة بني زبدي (المتوفي عام 1523). يسرد القس صليبا في هذه المقالة قصة جهاد القديس مار نسطوريس باللغة السريانية.
المقالة مستلة من مخطوطة لديوان الشاعر كيوركيس وردة الأربيلي، بخط يد الأركيذياقون أوراهام ابن يونان ابن أوراهام ابن يونان من قرية آشيثا. يذكر الأركيذياقون أوراهام في نهاية المخطوطة بأنه انتهى من كتابة هذا الكتاب يوم السبت رمش الأحد الثالث للصوم الخمسيني المصادف 13 آذار سنة (2148 يونانية) أي 1837 ميلادية في كنيسة مار كيوركيس الشهيد المظفر في قرية آشيثا المباركة. ويذكر الناسخ بأنه كتب هذا الكتاب لأجل مالك اسماعيل ابن شليمون ابن دنخا من تياري العليا، وابن عمه داود، والسيدة الفاضلة (خانوم)[51] أخت البطريرك مار أوراهام شمعون عقيلة مالك يونان ابن مالك بنيامين من بيت مالك بوبو من قرية جمبا المباركة. قام هؤلاء المؤمنون بشراء هذه النسخة وإهدائها إلى كنيسة القديس الشهيد مار سركيس الواقعة في قرية جمبا على ضفة نهر الزاب الكبير.
ملاحظة
المرفق الذي يتكلم عنه النص، موجود كصور باللغة السريانية، ولذلك لم نقم بإدراجهم، ولكنهم موجودن في الكتاب الموجود ضمن المكتبة
وأيضاً إلى هنا ينتهي هذا البحث، وما سيأتي هو دراسة أُخرى تتحدث عن تعليم نسطوريوس وليس عن مجمع أفسس، وإن كانت تتطرق له.![]()
يتبع: تعليم نسطوريوس>>>
[51] كان أسلوب المصاهرة بين البيت البطريركي والعشائر الآشورية المستقلة في تياري وحكاري، متبعاً وذلك لتقوية موقف العائلة وتثبيت الكرسي البطريركي. ففي عام 1903 أيضاً عندما كان حظ مار بنيامين ضعيفاً في الفوز بالكرسي البطريركي، قام على وجه السرعة بعقد قران شقيقته الصغرى رومي (1885 - 1941) إلى شليمون مالك اسماعيل. أما البنات المنذورات في البيت البطريركي فكن يتسلمن منصب سيدات البيت الأول. ففي عام 1842 أثناء مذابح بدر خان بيك، كانت سولطي خانوم (4) سنوات أوفر حظاً من أخيها إيشاي الذي قتل، حيث وجدت حية تحت كوم من جثث القتلى وانتشلها المقاتلون الأكراد، وقبل أن تجد طريقها إلى معسكر الأسرى في جزيرة بوتان، قامت أمها سورما بشرائها من الأكراد مقابل شال من الحرير الثمين. وكان في ذلك الوقت أخيها روئيل (مار روئيل شمعون بطريرك المستقبل) رضيعاً، أصبحت سولطي خانوم السيدة الأولى للبيت البطريركي، بعد وفاة أختها الكبرى شملي خانوم، وأستمرت سولطي خانوم السيدة الأولى حتى وفاتها عام 1908، لتليها السيدة الأولى سورما خانوم (1883 - 1975) والتي توفيت في كاليفورنيا عن عمر 92 سنة وذلك قبل أشهر من اغتيال ابن أخيها البطريرك مار إيشاي شمعون.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات