تم إستدراج اكرم بعد مغادرة وزارة الدمغة والمعادن الثمينة من أحد تجار الذهب الشباب والذي إعتقد أن أكرم إستلم الذهب من الوزارة ولكن تأجل تسليمه الذهب لمده نصف ساعة وطلب ان يركب معه وإنفرد بأكرم والله أعلم تحت تهديد السلاح هات الذهب وهات المصاري لم يكن مع أكرم سوى 6000 دينار أردني و1801 شيكل إسرائيي أي ما يعادل 360 دينار أردني

وتم إستدراجه من مدينة غزة لمدينة بيت لاهيا بالشمال وبالبيارات وبالطريق أوقفتهم شرطة التنفيذية حيث يركبون جيب فإعتقدت أنهم من الهاربين لإيرز لمؤتمر بيت لحم عن طريق البحر وأخذت هوياتهم وكانوا يضحكون ومبسوطين حسب شهادة شرطي الدورية

وكان القاتل مرتب قبر لقتل ودفن أكرم هناك ببياره والده وإذا بحضور ابن عم القاتل وهو حارس البيارة وشاهد ابن عمه وهو يحاول دفن أكرم حيث كان قتله وطلب لقاتل مساعده من ابن عمه لدفنه فخعهابن عمه بحجه ذهابه ليحضر كريك للمساعده في الردم وذهب إبلاغ أخوه لأنه يعمل عنصر من حماس وإحضار الشرطة وعندما إستطول القاتل ابن عمه هرب وترك الجثه وهرب بالجيب وتركه بمنطقة غزة وذهب لمنزله وغير ملابسه وثم لديوان عائلته فيفاجأ بأن عائلته تعلم كل شيء وتم مطاردته من لشرطة التنفيذية وأصابته وألقت القبض عليه وحضر التحقيق النائب العام شخصياً
وشهد ابن عمه عليه وإعترف بكل شيء

والان نطلب تطبيق (شرع الله وهو القاتل يقتل ... "ولكم بلقصاص حياه يا أولي الألباب")

المغدور هو اكرم عيسى إبراهيم العمش وعمره33 عام
القاتل، أسامة زيدان الغول وعمره 30 عام ، يعمل بعده وظائف
منها مندوب بالصحافة لدى وكالة رويتر الإخبارية
لديه بسطة مجوهرات بسوق الذهب
والده لديه بيارات ومصنع مجوهرات أيضاً

المصدر: خبر شخصي..

المسيح قام.. حقاً قام