فليس لي سواك لأهرب إليه







فإلى أين أذهب يا رب ؟
هل لي أن أهرب إليك ؟


أشتاق أن أهرب إليك . . . و أن أركض لأختبىء فى حضنك
فأنت الذي " نسجتني فى بطن أمي " فليس أحن علي منك"

سأهرب إليك ثقة مني في وعودك لي عندما قلت " وعلى الأيادي تُحملون وعلى الركبتين
تدللون. كإنسان تعزيه أمه هكذا أعزيكم أنا " ( إش 66- 12)


ابونا كلمات بهذا الاحساس انا اصغر من ان اعلق عليها
صليلي ابونا واذكرني في صلاتك فانا محتاجة جداً اليها لان الصلاة ستر وعون لى في حياتي
بركتك ابونا