كشفت صحيفة بريطانية تفاصيل جديدة عن خلفية اعتقال الصحافية والاعلامية السودانية لبنى احمد الحسين، المتهمة بارتداء ملابس مخالفة للأخلاق العامة بعد أن القت شرطة الآداب القبض عليها الاسبوع الماضي في الخرطوم.
ويقول تحقيق الصحيفة البريطانية إن لبنى التي كانت ترتدي بنطال من نوع "جينز" تعرضت للاهانة أمام مئات الأشخاص، ثم تعرضت للضرب حول رأسها داخل سيارة شرطة قبل أن تمثل أمام محكمة لكي تواجه غالبا الحكم بجلدها أربعين جلدة بسبب "عدم ارتدائها الزي الإسلامي.
ويتابع التحقيق، إن "لبنى" لم تعتذر كما تفعل عادة قريناتها، وإنها تعتزم أن تقلب الطاولة فوق قضاتها عندما تواجههم يوم الثلاثاء، وإنها قد اصبحت نموذجا للبطولة في عيون آلاف النساء في افريقيا والشرق الأوسط.
ويشير الى ان لبنى احمد حسين أخذت رغم محنتها، تلقي النكات. وهي تعمل صحفية ومسؤولة اتصال مع أجهزة الإعلام في مكتب بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم.
تقول لبنى للصحيفة: إن الجلد أمر فظيع.. مؤلم للغاية ومهين.. لكنني لست خائفة من الجلد ولن أتراجع".
وتضيف: "إنني أريد ان ألفت النظر إلى حقوق المرأة وبما أن عيون العالم أصبحت تتركز حول هذه القضية حاليا فيجب أن أنتهز الفرصة لجذب الانتباه إلى ما تعانيه المرأة في السودان".
يضيف التحقيق أن لبنى كانت من بين 14 امرأة اعتقلن في مقهى كوكب الشرق بالخرطوم، وهو مركز لتجمع المثقفين والصحفيين الذين ياتون مع أفراد أسرهم.
وقد ألقى القبض عليهن جميعا بسبب ارتدائهن البنطال.
وتضيف ان المسيحيات اللاتي اعتقلن معها كن قد أتين للعاصمة من الجنوب للزيارة، وقد كن من بين عشر نساء اعترفن بالخطأ، وتم جلدهن عشر جلدات على الفور ثم اطلق سراحهن.
وهي تستنكر أن يتم احتجازها في "عنبر" بالسجن يقيم فيه رجال ونساء معا، وتتساءل: "أين هذا من الإسلام؟ هذا مخالف للشريعة".

الجدير بذكره ايضا أنه هناك حملة على الانترنت أطلقت من أجل التضامن مع الصحفية السودانية

للمشاركة بهذه الحملة على الموقع التالي:
http://www.ahewar.org/camp/add.asp?id=159&code=arabic