وبالحقيقة، كل البيان المشترك هي خلاصة نزوع الغرب إلى الشكّ. إن قبول اللاهوتيين الأرثوذكس لها يشير إلى خيانة متعمّدة للأفكار الأرثوذكسية واتفاقيّة استسلام للمسكونية الغربية وهو ما ينبغي رفضه.

أساس هذه الوثيقة هو اتفاق البلمند في 1993 "الإتحادية، طريقة اتحاد من الماضي، والبحث الحالي عن الشركة الكاملة". عنوان النص الذي يتناوله هذا التعليق هو "المعمودية والتدبير الأسراري" وهو اتفاق وقّعه الأرثوذكس والكاثوليك في أميركا. بحسب ملاحظتي، يستند هذا النص إلى عدد من النقاط النموذجية للحركة المسكونية المعاصرة، وهي ذات دلالة بالنسبة لجوهرها الحقيقي[†].
لدي سؤال هل اعتمدت هذه الوثيقة و هل مثلا يحق لخوري كاثوليكي أن يعمد مثلا
طفلا أرثوذكسيا و يبعث أوراق تعميده إلى كنيسته الارثوذكسية .
لأنه تم فعلا مرة نقاش بيني انا بنت الروم الارثوذكس و بين كاهن كاثوليكي و قال لي بالحرف الواحد أنه يجوز تعميد أو تزويج الارثوذكسيين من قبل خوارنة كاثوليك و بعث أوراقهم إلى كنيستهم الارثوذكسية و بختم لأوراق المعمودية بالختم الكنسي للخوري الكاثوليكي.
الله يقويك أبونا و يخليلنا إياك مع ألف شكر
صلواتك.