ورَجِعْتُ أعيدُ حِسابَ مَرْيمَا
في ولادتهَا المُجَدِدَة

قُلتُ
إلهي أنتَ تَعرفُ مازلتُ أهواها
ولَـــنْ تَرضَى لأمضي وأنساها
فكَيفَ أغفى عَنْ ذِكراها ثانيةً
وحُبٌّ للمسيح قَدْ تَوّجَ مَزَاياها
لَيْستْ كَمُؤمني الأرضِ غَاليَتي
ولَيسَ مَن يُسْبِقُها إيماناً إلاّهَا
فَمُذْ أطَلّتْ على الدُنْيا, بثبَاتِها
أشْرقَ نُوركَ المقَدّس بمُحَيَّاها
ولإن شِئْتَ ربّي حُرْمَتي لُقياها
فبملكوتك إلهي وَعَدْتَني ألقاها
أُحِبُها أيْنَما حَدَدْت لِي أُبْصِرُها
فالأرضُ تخْلُو لي مِنَ المؤمنين
لـَـولا.. مَريَمــــــــــــا...لَول هـا
ربّي
بكنفك حَفِظْتَها وبصَليبك حِمَاها

وكتبت في عيد السيّدة, سيّدة حياتي
إكراماً لشفيعة العالم
أنا الخاطئ
سليمان