نعم، اليوم يطفيء هذا الموقع شمعته الثالثة ، ويترك سنوات ثلاث من العمل الدؤوب والمضني وسهر الليالي الطوال وراءه لينطلق نحو الأمام متابعاً حمل الصليب الثقيل الذي اختار حمله طوعاً.
سنوات ثلاث لا ضير من تقييمها والبحث في كل ما حملته وخلّفته ، وما تخللها من نجاحات ونكسات، لتكون الإنطلاقة أقوى للسنة الجديدة وأكثر إنجازاً .
من القلب أتقدم بالتهنئة لكل هذه العائلة المباركة، من المؤسس الغالي على القلب والروح Alexius إلى كل الأخوة المدراء والمشرفين والمساهمين فيه ، ومن المتابعين له .. إلى أعوام عديدة يا احباء.

ما أجمل أن يكون هدف العمل هو ما يطرحه ذهبي الفم الأنطاكي الجديد سيدنا وأبانا جاورجيوس ( خضر ) في قوله :

" أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء "

فليكن كل شيء لمجد الرب وكنيسته آمين