مبروك على أبرشية اللاذقية الكنيسة الجديدة، شي حلو كتير أنو عم نشوف كنائسنا عم تنتشر أكتر وأكتر، ولكن:
الذي لم يكتمل مع هذه الخطوة الرائعة هو التكريس الذي أصفه بغير اللائق بحجم المناسبة، يعني كان من المفترض أن يكون هذا حدثاً مميزاً بامتياز، يا أخ جيراسموس أين التنظيم ولماذا كل هذه الفوضى، هل هذه خدمة التكريس الحقيقية، لقد اختُصرت للأسف، فالخدمة أجمل وأبهى من ذلك بكثير، هل رأيت تلك (العجقة) في الهيكل من الشباب(يعني يلي إلو شغلو ويلي ما إلو شغل كان موجود) بعتقد أكتر من 200 شخص دخلوا وطلعوا بس للفرجة داخل الهكيل، ثم ظاهرة التصوير بالموبايلات أثناء الخدم!!! يعني شي غريب وعجيب، ما حدا قدر سمّع هالعالم كلمتين؟ عنجد هذه هيي الوثنية بذاتها، خدمة كنسية كتكريس الكنيسة تتحول لمظهر كرنفالي شعبي لا غير؟؟؟ ثم الترتيل أين هي جوقة اللاذقية، كان هناك جوقات على القراية وليس جوقة وللأسف أقولها بجرأة وأنا مسؤول عن كلامي: إما أنه لا يوجد مرتّل حقيقي في اللاذقية أو أنو هناك (رؤوس)، الكل على الجوقة يتنافس ليشدو بالدعاء لسيدنا يوحنا!!! ، أين التذكارات التي من المفروض أن توزع للحاضرين،أيقونة يا جماعة على الأقل!! كان هناك مطارنة في الخدمة، أين هي الدروع التذكارية كما العادة؟ هل أبرشية اللاذقية فقيرة لتقوم بمائدة محبة بسيطة للمؤمنين جميعاً؟ أم أن طاولة في مطعم (الجغنوم) لسادتنا من الأجلاء المطارنة تعوّض عن ذلك؟ هكذا مناسبة كان يجب أن يتم استثمارها روحياً وإعلامياً بكل ما تعني الكلمة من معنى؟ يبقى ما هو جيّد في الموضوع: هو الكنيسة بحد ذاتها، عساها تكون منارة حقيقية للأرثوذكسية في أبرشية اللاذقية. مبارك علينا جميعاً