قبل كل شيء ، أريد أن أطلب المغفرة من الجميع لكوني تجرأت على الكتابة فيما أنا لست قديساً ولا لاهوتياً . أنا واثق من أن الجميع سوف يفهمونني لكون ما أكتب ليس سوى تعبيراً عن ألمي العميق من الموقف التعيس لـ (فلان) ومحبته العالمية . يبدو أنه أحب امرأة عصرية – تُسمّى الكنيسة البابوية – لأن أمنا الأرثوذكسية لم تؤثر به أبداً كونها متواضعة جداً .


هذه العبارات العظيمة كان قد نطق بها شيخنا المغبوط الذكر الأب باييسيوس الآثوسي وذلك في مناسبة معينة وتجاه شخص محدد , حيث أننا لسنا بصدد ذكر لا تلك المناسبة ولا ذاك الشخص , إنما ما استرعى انتباهي هو هذا الوصف لكنيستنا الأرثوذكسية وذلك بأنها :


لم تؤثر به أبداً كونها متواضعة جداً



والسؤال : كيف يمكن لنا أن نفهم هذه العبارة الرمادية ؟

بمعنى :

1- هل كنيستنا هي كنيسة هرمة وبالتالي فإن علامات الشيخوخة لهذه المرأة العجوز تجعلُ منها إمرأة غير جذابة مثلاً ؟!

2- أم كونها محافظة وتعود دوماً إلى الجذور من آباء ومجامع مسكونية , لذا فهي ليست عصرية ومن هنا يأتي تواضعها ؟!


3- لكن ثمة سؤال يُطرح وهو : هل الشخص الذي يبحث عن كنيسة ليجد بها سلامه هو كالشخص الذي يبحث عن عروس للزواج (من حيث معايير الشباب والصبا) ؟!



لذا يُرجى ممن يود المشاركة بأن يكون من أصحاب الخبرات الشخصية تحديداً

– مهما كانت متواضعة – وذلك إغناءً للموضوع , وكي لاتكون كلماتنا في إطار نظري بحت دون أن تستند إلى واقع عملي مُعاش .

صلواتكم جميعاً