من كل ما كتب ليس هناك ما يُقتبَس.

للصراحة بشكر الأخت زكاء على كل المعلومات المفيدة اللي شاركتنا فيها و لأن وفرت عليي كتابة. الوضع اللي نقلتي عن الكنائس المتجددة هو اللي عم اشهدو بعيلتي كمان. و أحلى شي بيقولولي مثلاً إنو : بدنا نجيبك على الكنيسة لتصيري مؤمنة
و كمان بعمدو الأعضاء الجدد مرة تانية . يعني اذا كان من كنيسة أرثوذكسية (أو حتى أي كنيسة تانية) ما بيعترفولو بمعموديتو. يا عمي هني الهراطقة ما منرجع منعمدن اذا كانت معموديتن على اسم الآب و الإبن و الروح القدس.

الكنيسة الأرثوذكسية هي كنيسة الآباء و هي تحمل و تتبنى تعاليمهم. فلا يمكننا إذاً أن نتحدث عن شيخوخة فيها, لأن تعاليم الرب هي هي (أنا هو هو أمسا و اليوم وإلى الأبد)

أما بالنسبة للطريقة المتبعة من المتجددين من إظهار لمحبة و لطف الخ... فهذا أمر طبيعي. و يشدد الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس على أن الهرطقات تظهر في الكنيسة لأن الناس لا يفهمون عقائدها و لا يعرفونها حتى , و يذهبون طلبا وراء ما هو أسهل (كالذي يوجد في كنائس غير الأرثوذكسية).

لكن الروحانية التي في الكنيسة الأرثوذكسية لا تُضاهى لأن ليتورجيتها هي السماء على الأرض, هذا طبعا غير الجانب اللاهوتي. فمن خلال دراسة لاهوت الكنيسة و تعليم الآباء يتبين كم هي الأرثوذكسية عميقة, على سبيل المثال لا الحصر, الميستاغوجيا للقديس مكسيموس المعترف, و التي تهدينا طريق التأله