إخوتي الأحباء
نحن نتكلم من جهة الخيبرة الاستعداد للقداس يوم الأحد بالذات ليس الصحيان الباكر والذهاب هو يبدأ منذ السبت أن يحس المؤمن بالروح بأنه في حالة اشتياق للقاء الرب في القداس وطرح الهموم والمشاكل عليه ونوال البركة المنشودة في القداس وتاجها المُرصع وهو الاتحاد في شركة جسده ودمه .
التسبيح الشيروبيمي واضح جدا حين يقول ( لنطرح عنا كل المهمات الدنيوية لنستقبل ملك الكل ) .
هذه الأيام كثيرون يأتون القداس وهمومهم معهم لا يطرحونها بل تشغل تفكيرهم داخل القداس وتشوش ذهنهم الذي يجب أن يصفو للصلاة . يجيء البعض بلا حرارة فاترين نحن نلاحظ ذلك وبكم مرة فسرنا القداس الإلهي تجد عند الاستحالة البعض جالسين في سرحان رهيب لا يحسون قيمة هذه اللحظات الرهيبة وما يجري على المائدة المقدسة من حلول للروح القدس .
لا نريد ان يكون القداس والمناولة في حياة المؤمن روتين يعمله يوم الرب إنها كارثة عظمى نريد حرارة الاستعداد حرارة المشاركة .
يا إخوتي في الكنائس الروسية لا توجد مقاعد إلا بعدد محدود لكبار السن والعَجَزة . الكل واقفون طيلة القداس .
نحن نعاني من مرض نحن الكهنة وهو الطمع الروحي كلما تقدمنا روحيا نطمع في المزيد وأرجو أن لا يكون دواء لهذا المرض بصلواتكم جميعا