*26 تموز شرقي - 8 آب غربي*
كان هؤلاء الثلاثة كهنة في نيقوميذيا زمن الامبراطور الروماني مكسيميانوس. لما حصلت محرقة كنيسة نيقوميذيا المذكورة في 28 كانون الأول, توارى الثلاثة في أحد البيوت وتابعوا, فيما بعد, عملهم الرسولي.
فلما أوقف بندلايمون ومثل مكسيميانوس قيصر, سأله هذا الأخير من علمه الايمان المسيحي. واذ لم يشأ القديس أن يكذب أجاب أن معلمه وأباه الروحي الكاهن هرمولاوس. للحال أرسل جنود للبحث عن الكاهن القديس فأوقفوه وأوقفوا معه كلا من هرميبوس وهرموكراتوس. مثل الثلاثة أمام المحكمة فاعترفوا أن المسيح هو الاله الحقيقي الوحيد الذي تجسد لخلاصنا وسخروا من الأصنام الميتة وكل الذين يعبدونها. في تلك اللحظة ضرب المدينة زلزال فلاحظ الأمبراطور أن هذه علامة غضب من الآلهة, فأجابه القديسون:" كيف يمكن لتماثيل انهارت أن تكون آلهة؟" للحال بلغ الطاغية أن الأصنام تقوضت بعفل الزلزال, فاعتاظ وأمر بقطع رؤوس الثلاثة فتمت شهادتهم.