اليوم العذراء تاتي إلى المغارة، لتلد الكلمة الذي قبل الدهور، ولادة لا تُفسَّر ولا ينطق بها. فافرحي أيتها المسكونة إذا سمعتي، ومجّدي مع الملائكة والرعاة ، الذي سيظهر بمشيئتهِ طفلاً جديداً، وهو الإله الذي قبل الدهور

[RAMS]http://www.s-sarof.com/miladfast.mp3[/RAMS]


اليوم نبدأ بهذا الترنيم ، ونصلي ونتهيأ إلى بلوغ مغارة بيت لحم مع الرعاة والمجوس ، لنسجد ونقدم للمولود من أجلنا ما لا يطلب منا سواه " يا بني أعطني قلبك "..

بمناسبة حلول صوم الميلاد المجيد أتقدم من الجميع بأطيب التهاني سائلاَ الطفل القادم أن يولد في كل القلوب العطشى للدفء الإلهي والتي تهيأت مذوداً لاستقباله . آمين