إن كنت أخي باييسيوس تتكلم من منطلق اجتماعي فقد اخترت قاعدة خاطئة لأن المجتمع أساساً غير ثابت في قوانينه ثم إن القوانين الاجتماعية حتى هنا في الشرق تتغير تبعاً للظروف ولو أخذنا رأي المجتمع كقاعدة سنضِل لأن المجتمع وبالذات المجتمع الشرقي الذي يرفض الزانية يحلل في الوقت نفسه للرجل بأن يكون زانياً (لأنو الرجّال ما بيعيبو شي) ويقدر أن يتزوج في أي وقت مهما كانت له تجارب سابقة لأنه رجل ومجتمعنا لأنه قبلي يغفر للرجل زناه حتى لو استمر به ويرفض للمرأة زناها حتى لو تابت..
أما إذا كنت تتكلم من وجهة نظر روحية فإننا لن نكون أفضل من الله الذي قبل الزواني والعشارين أما موضوع الارتباط بزانٍ او زانية سواء أتاب أم لم يتب فأعتقد وهذا رأيي الشخصي أن للإنسان حرية الاختيار في أن يرتبط أو لا يرتبط لأن الله منذ البدء خلقنا أحراراً..